إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
أكد نقيب الصحافيين في موريتانيا الأستاذ محمد سالم، أن القمم الطارئة التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمكة جاءت في الوقت المناسب وسط تحديات أمنية كبيرة تجتاح المنطقة، مضيفا أن هذه القمم بالمملكة قضت على الأطماع التوسعية لإيران وتركيا في المنطقة.
وقال سالم لـ”المواطن“: “إن هذه القمم جاءت في وقتها المناسب في ظل تحديات أمنية كبيرة تجتاح المنطقة العربية، والإسلامية، ومنطقة الخليج العربي بالذات، ومن أبرزها المحاولات الإيرانية وبأوجه متعددة وبأدواتها في المنطقة لزعزعة أمن السعودية التي تمثل بعداً استراتيجياً بشرياً واقتصادياً هاماً، إضافة إلى احتضانها للمقدسات الإسلامية، ويقصدها ملايين المسلمين سنوياً”.
وأضاف: ” ونفس الاستهداف يشمل دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها دولة تحظى بحضور قوى في المنطقة، وتنخرط إلى جانب المملكة في معركة عاصفة الحزم التي وضعت حداً للتغلغل الإيراني الصفوي في المنطقة”.
وحول الدور التركي والإيراني في المنطقة، قال: “الدور التركي في المنطقة يعبر عن أطماع قديمة، حيث سعت أنقرة لمساندة إيران ودعم خططها لتحقيق بعض تلك المطامع التوسعية التي قضت عليها قمم مكة التي دعا لها الملك سلمان”.
وأشار نقيب الصحافيين الموريتاني إلى أن نجاح القمم الثلاث بمكة، قائلاً: ” لقد كانت قمم مكة ناجحة بكل المعايير السياسية والإعلامية، حيث أعلن زعماء الدول العربية والإسلامية، وكذلك دول الخليج إلى وقوفهم إلى جانب السعودية في وجه كل أشكال الاستهداف العسكري الذي تحتضنه وتموله إيران عبر أدواتها في المنطقة، وفي مقدمتهم الحوثيون”.