المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
مخاوف من مجازر جديدة.. الدعم السريع تقتحم بلدة مستريحة شمال دارفور
فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا
محافظ الأحساء يرعى احتفال الأهالي بيوم التأسيس
“العناية بالحرمين” تعزز الإرشاد الميداني بخدمات الترجمة الفورية خلال رمضان
انطلاق فعاليات “أهلًا رمضان في الوجه زمان” بنسخته السادسة
قررت ذلك اليوم، وكان عند غروب الشمس ليلة الثالث والعشرين من رمضان، الذهاب للمسجد للاعتكاف.
أول مرة أحس بسعادة وأني لست أنا ولست بالدنيا بل بعالم جميل وروحاني، وعندما حان وقت أذان المغرب كنا قد أعددنا السفرة الإفطار للمعتكفات ولم نكن إلا أربع نسوة، ، أحسست وبلا مبالغة أني مع نساء الجنة، شعور غريب وبدأنا بالدعاء لبعضنا وللمسلمين، منا من تبكي بحرقة، ومنا من طأطأت رأسها خشوعًا وهي تتباكى، ومنا من لا تسمع إلا أنفاسها متلذذة بالدعاء.
كنت بقمة السعادة وأنا بينهن، ثم أقيمت الصلاة، الصفوف متراصات بخشوع تام، وخاصة أنهن كلهن كبيرات بالسن يعجزن الوقوف لكن أبين إلا بهذه الليلة أن يقفن.
وفجأة، لا نسمع إلا بكاء إحداهن وبكاءَ شديدًا أظهرت فيه ألم قلبها الذي يشكو همومًا قد أخفتها إلا عن خالقها.
وبعد الفراغ من الصلاة التففنا حولها نهدئها؛ فقد أحزنتنا وقطعت قلوبنا، أحسست بالإخاء والمحبة، فمنا من تهدئها ومنا من تواسيها ومن تحفزها، وكلنا ندعو لها.
حمدت الله أن اختارني بينهن تلك الليلة، فهن لا يعلمن أنهن جعلن مني إنسانة أخرى عرفت قيمة الأخوة في الله، وأن بيت الله فيه لذة لا توصف، ومسكين من حرم منه.