التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
الاتفاق يتغلب على القادسية بثلاثية في دوري روشن
مواجهة الرياض والشباب تنتهي بالتعادل الإيجابي
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على بدر الجنوب
ضبط مخالفين لعبور الأودية أثناء جريانها في عسير
أمطار على منطقة نجران حتى الثانية صباحًا
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
أبلغت الإمارات والسعودية والنرويج أعضاء مجلس الأمن الدولي، أمس أن الهجمات التي تعرّضت لها 4 ناقلات (ناقلتا نفط سعوديتان، وناقلة نفط نرويجية، وسفينة شحن إماراتية) قبالة ساحلها يوم 12 مايو، تحمل بصمات عملية مُعقدة ومُنسقة، تقف وراءها دولة على الأرجح.
وقالت الإمارات والسعودية والنرويج، في وثيقة الإفادة التي قدمت إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، إن التحقيقات لا تزال مستمرة، لكن هذه الحقائق تُعد دلائل قوية على أن الهجمات الأربع كانت جزءاً من عملية معقدة ومنسقة، نفّذها فاعل ذو إمكانات واسعة، وهو دولة على الأرجح.
وأشارت النتائج الأولية للتحقيق المشترك الذي تجريه الدول الثلاث إلى أن الهجمات تطلبت خبرة في قيادة الزوارق السريعة وغواصين مدربين ثبّتوا على الأرجح ألغاماً بحرية في السفن، بقدر كبير من الدقة تحت سطح الماء، بهدف تعطيلها، وليس إغراقها.
وتعتقد الدول الثلاث أن عدداً من الفرق نفّذ العملية، ونسّق تفجير الشحنات الناسفة الأربع، جميعها خلال أقل من ساعة.
واستهدفت الهجمات ناقلتي نفط سعوديتين، وسفينة إماراتية، وناقلة نرويجية، دون أن تؤدي لسقوط ضحايا.
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال، يوم 29 مايو إن الهجمات نفّذت باستخدام ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد.
وقبل ذلك بأيام، أدلى الأميرال الأمريكي، مايكل جيلداي، مدير الأركان المشتركة، بتصريحات في وزارة الدفاع (البنتاغون)، قال فيها إن الحرس الثوري الإيراني مسؤول مسؤولية مباشرة عن الهجمات.
وكانت المملكة قد حذّرت في وقت سابق من أن تلك العمليات التخريبية تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي.