البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
أعرب رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله، عن تخوفه من تأثير الحرب الدائرة جنوبي العاصمة الليبية طرابس، على عمليات الإنتاج النفطي.
وعبر صنع الله في شريط مسجل نشر على صفحة المؤسسة الوطنية للنفط بموقع التواصل الاجتماعي، عن قلقه من اتساع رقعة المواجهات المسلحة إذا استمرت هذه الحرب، لتشمل المنشآت النفطية في عموم البلاد وخاصة في وسط ليبيا، المتمثلة في ميناء راس لانوف والسدرة والبريقة، قائلًا: إن هذه المنشآت شهدت حروبًا عديدة، منذ عام 2011 م وحتى العام الماضي.
وتخوف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط من استغلال الحرب من قبل العصابات والمهربين، واحتمالية تمكنهم من الحصول على النفط وتهريبه، وما ينتج عنه من عائد مالي يتسبب في إطالة أمد الحرب.
وكشف صنع الله عن محاولات من قبل مؤسسة النفط الموازية شرق البلاد لتهريب النفط بشكل غير مشروع لشركات صغيرة.
وأوضح أن هذه المحاولات لم تتوقف وهي عبارة عن مشاريع للثراء الشخصي والتكسب غير المشروع.
ووصف صنع الله المؤسسة الموازية الموجودة في شرق البلاد بالمؤسسة الورقية غير الموجودة على أرض الواقع، مضيفًا أن المؤسسة الوحيدة التي يعترف بها العالم والشركات النفطية هي الموجودة في طرابلس.
وأكد أن المؤسسة أطلعت النيابة العامة الليبية ولجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي على محاولات المؤسسة الموازية تهريب النفط بأسعار أقل من الأسعار الرسمية، مضيفًا أن هذه المحاولات من قبل المؤسسة الموازية لتهريب النفط الليبي، هي تفريط في حقوق الدولة الليبية وأسعار النفط، حيث أن ليبيا منذ ستين عامًا وهي تصدر النفط بالسعر الرسمي، ولم يسجل في تاريخها بيعه بغير السعر الرسمي إلا من قبل المؤسسة الموازية التي ثبت بالمستندات بيعها لبرميل النفط بدولارين وثلاثة.
وأشار إلى أن بعض أعضاء مجلس النواب متورطون في محاولات تهريب النفط بشكل غير شرعي، وأن بعضهم دعا لإعطائه مجانا لبعض الدول، مؤكدًا رفع قضايا ضدهم كقضية مالطا.