أجواء غائمة وعوالق ترابية على مكة المكرمة
فرص استثمارية سعودية أوزبكية واعدة في مكة المكرمة
الجامعة السعودية الإلكترونية تعلن موعد فتح القبول في برامج الماجستير
الأفواج الأمنية تقبض على شخصَيْن لترويجهما 75 كيلو حشيش في جازان
الحريد.. حكاية يرويها البحر على شاطئ الحصيص في كل عام
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة نجران حتى المساء
المياه تنتهي من تنفيذ مشاريع لخدمة 6 محافظات جبلية بجازان بأكثر من 89 مليون ريال
البكاء لا يجلب دائمًا شعورًا بالارتياح
رصد اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط 2 في سماء الشمالية
السعودية تُحقق تقدمًا نوعيًا في متوسط العمر المتوقع إلى 79.9 عامًا
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن انقسامات شديدة ضخمة بين قادة الحرس الثوري، للحد الذي دفع بعضهم لتخوين الراغبين في إجراء مصالحة مع الولايات المتحدة الأمريكية والقبول بشروط الرئيس دونالد ترامب لعودة المفاوضات بين الجانبين.
انقسام بالآراء
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن بعض القيادات في الحرس الثوري الإيراني يرون أن التحدث مع الرئيس ترامب والقبول بما يقول من شروط إضافية للاتفاق النووي الموقع عام 2015، يمكن أن يجنب طهران الدخول في صراعات عسكرية.
ويستند أصحاب هذا الرأي إلى النتائج التي من الممكن أن يحصلوا عليها من وراء الجلوس مع ترامب، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية، وهو الأمر الذي تحتاجه إيران بشدة في الوقت الحالي.
وعلى الرغم من أن هذا التوجه ظهر جليًا داخل القيادات المتشددة في إيران، إلا أن السواد الأعظم منهم لا يزال يرى أن طلب الجلوس مع ترامب للمحادثات يعني الاعتراف بالهزيمة.
تغيير داخلي
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن هذا الانقسام كشف عن وجود تراجع في قوة المتشددين الذين يقودون الحرس الثوري، والذين يُنظر إليهم على أنهم المسؤول الأول عن التحرش بالسفن الأجنبية في الخليج العربي.
فقدان العناصر الأكثر تشددًا في الحرس الثوري السيطرة على الأمور، يشير إلى صعوبة الموقف الذي تعانيه إيران في الوقت الحالي على المستوى السياسي والاقتصادي، سواء من خلال العقوبات الدولية الموسعة، أو حتى التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي استدعت إعادة انتشار القوات الأمريكية مجددًا في تلك المنطقة لتوفير الحماية اللازمة لحركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الملاحي الحيوي.