ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
راهنت قطر بشكل دائم على عملائها وعناصرها المدعومة ماديًا في الولايات المتحدة للتأثير على الرأي العام العالمي، ومراكز اتخاذ القرار في الولايات، وهو الأمر الذي فسَر العديد من حملات التشويه التي قادتها الدوحة ضد المملكة في الفترة الماضية.
وعلى مدار الساعات القليلة الماضية، تكشف عدد من الأمور التي تتعلق بأدوات قطر في الكونجرس، وعلى رأسها النائبتان إلهان عمر ورشيدة طليب، وهما عضوتان تم استخدامهما بشكل واضح لتنفيذ أجندة قطرية.
علاقاتهما بتميم
وكشف إمام أسترالي ذو أصول إيرانية، يُدعى محمد توحيدي، وهو يملك صفحة موثقة على موقع التدوين القصير تويتر، العلاقات التي تجمع إلهان عمر ورشيدة طليب بمجموعة من الأشخاص المقربين لأمير قطر تميم بن حمد.
وأشار توحيدي خلال سلسلة من التغريدات التي نشرها على مدى الساعات القليلة عبر تويتر، إلى أن العضوتين كانتا على اتصال وثيق بكل من الإعلامي عبدالله العذبة، وسيف بن أحمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية مدير مكتب الاتصال الحكومي بقطر، وجميعهم من الأشخاص المقربة لتميم بن حمد.
مساعٍ تثير الشكوك
وتتفق المعلومات التي كشفها توحيدي مع التقارير الإعلامية التي أبدت اندهاشها من رغبة عُمر في الانضمام إلى لجنة العلاقات الخارجية، والتي بموجبها يمكن التأثير على العديد من القرارات الخاصة بالسياسة الخارجية.
تحركات إلهان عُمر على وجه التحديد كانت تحت مراقبة مكثفة من جانب وسائل الإعلام الأجنبية، لا سيما وأنها كانت على صلة بالعديد من الجهات في بلدان أخرى بالمنطقة.
حملات التشويه
وفسرت تغريدات توحيدي الحملات التي يتخذها الكونجرس بين الحين والآخر لوقف تصدير الأسلحة الأمريكية إلى المملكة، والتي في الغالب ما تواجه بفيتو من الرئيس دونالد ترامب.
وعلى مدى العامين الماضيين، كانت محاولات الكونجرس في هذا الصدد ملموسة، ووصلت إلى ذروتها مع وصول عُمر إلى المطبخ السياسي في الكونجرس خلال شهر نوفمبر الماضي.