قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لم يكن الكشف عن التوصل لاتفاق تمديد صفقة أوبك + الجامعة للمنتجين الأعضاء في المنظمة بقيادة المملكة والمصدرين من غير المنضمين وعلى رأسهم روسيا على هامش قمة مجموعة العشرين، إعلانًا عاديًا بالنسبة للأوساط السياسية والاقتصادية على مستوى العالم بشكل عام، أو منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص.
الإعلان الذي تم الكشف عنه لأول مرة على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتحديدًا في أعقاب الاجتماع بولي العهد الأمير محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين، كان بمثابة صفعة لإيران، والتي راهنت بشكل رئيسي على الرفض الروسي لتمديد الصفقة، خاصة في ظل الاحتياجات المالية والسياسية لموسكو، والتي قد تكون دافعة لها نحو مزيد من الإنتاج النفطي.
محاولات إيران
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، حاولت إيران أن تهدم استقرار الأوبك بإشاعة الفوضى ومطالبة أعضائها باتخاذ مواقف معادية للقرارات الموحدة للمنظمة.
وقال بيجان زانجانه، اليوم الاثنين، إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول يجب أن يكون لهم وحدة فيما بينهم، مضيفًا أن طهران تدعم التعاون مع الدول غير المصدرة للنفط.
وقال زانجانه في تقرير صادر عن وكالة شانا الإخبارية بوزارة النفط الإيرانية قبل مغادرته طهران لحضور اجتماع أوبك في فيينا: “من دون وحدة بين أعضاء أوبك، لا معنى لتخطيط التعاون بين أوبك والدول غير الأعضاء”.
رهان إيراني خاسر
الرهان الرئيسي لإيران كان على موقفي العراق وروسيا، إلا أن الأولى – باعتبارها من أهم منتجي النفط في الأوبك- أكدت موافقتها على طرح المملكة لرؤية الأداء الإنتاجي النفطي في المستقبل القريب.
وبخلاف الموقف العراقي الصادم لإيران، كانت أيضًا الموافقة الروسية على تمديد الاتفاق لمدة من 6 إلى 9 أشهر، بمثابة أزمة جديدة لطهران، ليس فقط بسبب إهمال بوتين لدوافع زيادة الإنتاج النفطي في بلاده من أجل الاستمرار في العلاقات السياسية والاقتصادية مع الرياض، ولكن أيضًا لكون روسيا هي الحليف الرئيسي لإيران على المستوى السياسي.