إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت وسائل إعلام باكستانية عن وقائع فساد جديدة كانت قطر بطلتها الرئيسية، تتعلق برئيس الحكومة السابق شهيد خاقان عباسي، والذي تم توقيفه من قبل السلطات الباكستانية خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب صفقة مشبوهة مع حمد بن جاسم رئيس الحكومة القطرية السابق.
صفقة مشبوهة
وسائل الإعلام الباكستانية كشفت خلال الساعات القليلة الماضية، العديد من التفاصيل بشأن أسباب توقيف عباسي، والذي انخرط في صفقة مشبوهة حصل بموجبها على رشوة من الجانب القطري لتسهيل صفقة غاز طبيعي بين البلدين.
الصفقة كانت عبارة عن منح شركة قطرية عقودًا خاصة مخالفة للقانون في باكستان، وذلك من خلال العلاقات التي جمعت بين ابن جاسم وعباسي، حسب تقارير إعلامية.
تاريخ من الفساد
ابن جاسم، وهو واحد من أكبر رؤوس الفساد على مستوى العالم، ورد اسمه في العديد من الوقائع التي المشبوهة التي جذبت أنظار العالم خلال سنوات طويلة، كان أبرزها الطريقة التي حصلت بها قطر على استضافة كأس العالم 2022.
وورد اسم رئيس الحكومة القطرية السابق في قطر بالعديد من التحقيقات التي تتعلق بالرشاوى التي قدمتها الدوحة من أجل الحصول على حق استضافة كأس العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، وهي القضية التي تورط فيها رئيسه السابق ثيب بلاتر وعدد من كبار المكتب التنفيذي.
محاولات تميم الفاشلة
وخلال الفترة الماضية، حاول أمير قطر تميم بن حمد، التعاملَ مع وقائع الفساد التي كانت السلطات الباكستانية تسعى من أجل الكشف عنها.
واستخدم تميم الإغراءات المالية في محاولة للتأثير على سير الأمور في هذه الوقائع، حيث وعد باكستان بضخ استثمارات قطرية ضخمة في البلاد، إلا أن تلك المحاولات لم تُثنِ السلطات الباكستانية عن توقيف عباسي.
