نيابة عن الملك سلمان.. سعود بن مشعل يتشرف بغسل الكعبة
الطوافة بين الماضي والحاضر والمستقبل
اللواء الودعاني يزور القطاعات والمراكز الحدودية ومنفذ جديدة عرعر بالشمالية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الإمام فيصل
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الكونغو
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية وسبل تنمية التعاون مع نائب رئيس الصين
بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين في المهن الهندسية اعتبارًا من اليوم
سُلَّم الكعبة المشرفة.. تحفة هندسية من خشب التك تجمع بين الأصالة والدقة الوظيفية
أدنى مستوى منذ عام.. البطالة في السعودية تنخفض إلى 3.1% خلال الربع الأول
“الخائن.. المزور.. الفاسد.. الديكتاتور.. أردوغان 10%”.. بهذه الكلمات استهلت قناة إكسترا نيوز الإخبارية المصرية فيلمها الوثائقي الجديد عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدةً أن هذه الألقاب أطلقت عليه من أصدقاء الأمس الذين أصبحوا خصومه اليوم، ولكن يظل لقبه الذي لن ينساه هو أردوغان 10%.
وأكد الوثائقي أن أردوغان الذي خرج من أحياء إسطنبول الفقيرة متسللًا إلى كرسي الحكم عبر طرق ملتوية ومتخفيًا بالدين، عرف طريقه إلى الفساد بعد توليه بلدية إسطنبول، واستغل منصبه ليصبح من الأغنياء؛ حيث كان يأخذ عمولة 10% عن كل صفقة عامة.
كما درست ابنته من جامعة أمريكية مرموقة على حساب أحد أصدقائه الأغنياء، كما أن لديه قصرًا بناه له صديق آخر، وجنت عائلته بين عامي 2008 و2015 نحو 30 مليون يورو في صفقة واحدة حسب ما كشفه مكتب محاماة في مالطة.
ونكل أردوغان بخصومه ليسلك طريق الخيانة بعد وصول حزبه إلى السلطة لأول مرة في تاريخه، حيث تركزت دعايات الحزب على كون أردوغان تلميذًا لنجم الدين أربكان، ولكن سرعان ما نكل أردوغان بأستاذه.
وفشل أردوغان أن يخضع المعارضة حتى بتهديد عائلتهم، وهو ما كشفه المعارض أكرم إمام أوغلو، كما تسبب أردوغان بسياسته في تدمير الاقتصاد التركي والعملة المحلية مقابل الدولار مع زيادة البطالة والركود الاقتصادي بشكل عام، كما فشل أيضًا في السيطرة على هروب المستثمرين.