تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
بات الخلاف بين تركيا وحلف شمال الأطلسي الناتو، يشير إلى اقتراب فصل النهاية في العلاقات بين الجانبين، لا سيما وأن الأخير لديه اعتراضات واضحة بشأن حصول أنقرة على صواريخ دفاع جوي روسية من طراز S-400 الشهير.
ولم يكن اعتراض الناتو على الصفقة المثيرة للجدل عالميًا، سوى إشارة إلى مدى الخلافات السياسية التي أصابت العلاقات بين الجانبين خلال الفترة الماضية، خاصة وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يزال يجري وراء أطماع سياسية خاصة.
نهاية قريبة
تحليلات وسائل الإعلام الأجنبية، وبالأخص في الولايات المتحدة، أشارت إلى اقتراب النهاية بين أردوغان والناتو، خاصة وأن تركيا تصر على أن تُبقي إحدى قدميها في نزاعات الشرق الأوسط وموقع الأخرى في أوروبا، وهو الأمر الذي تنظر إليه أنقرة على أنه مخالف لسياسات التحالف الذي تم تشكيله في الأصل كدفاع من أوروبا الغربية ضد السوفييت.
وبدلًا من أن تلتزم تركيا بسياسات الناتو، فإنها باتت تهديداً رئيسياً لأمن التحالف، والذي يرفض أن تلعب أنقرة دوراً رئيسياً في الصراع بين الشرق والغرب.
عقوبات الناتو لتركيا
ولن تكون الولايات المتحدة الأمريكية هي الوحيدة التي ستفرض عقوبات ضد تركيا، لا سيما وأن حلف شمال الأطلسي الناتو، والذي يقوم بدوره في العديد من المشروعات الدفاعية التي تعد تركيا طرفًا فيها.
ومن المتوقع أن يُلغي الناتو أي مشاركة لتركيا في برامج تطوير الدفاع الجوي الذي ينفذها في الآونة الأخيرة، والتي اعتمدت عليها أنقرة بصفة أساسية خلال تدخلها العسكري في سوريا خلال السنوات القليلة الماضية.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الناتو قد وضع نظام صواريخ أرض جو الأمريكي الصنع على أرض تركية منذ اندلاع الحرب في سوريا، لكن أردوغان أصر على أن بلاده بحاجة إلى نظام طويل المدى خاص بها، وهو ما يعني أن الخبراء الروس ستكون لديهم الفرصة في التعرف على كافة إمكانيات الأسلحة الأمريكية والغربية.