الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
قال الخبير والمستشار التربوي عبدالعزيز الشراري لـ ” المواطن ” تعليقًا على قرار مجلس الوزراء المتضمن تفويض وزير التعليم لتعديل لائحة تقويم الطالب، إن هناك توجهات وزارية لغربلة اللائحة والتعديل على أدوات التقويم المستخدمة وبخاصة التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية التي تُعد المرحلة التأسيسية للمهارات.
وأضاف الشراري : أكدت بعض مخرجات التعليم الابتدائي أن هناك ممارسات خاطئة لدى بعض المعلمين في تطبيقه.
واستطرد بالقول أنه:” ربما كانت نتائج طلابنا في الاختبارات الدولية وترتيب المملكة عالميًا فيها جعل المسؤولين يتجهون للائحة وتشخيصها والتعديل عليها، ربما هناك توجهات لإعادة الاختبارات التحريرية الرسمية في المرحلة الابتدائية وإعادة الدرجات بدلًا من النتائج الوصفية عبر مسميات متفوق – متقدم إلخ.”
وأضاف ” الشراري ” ومع أني لا أؤيد هذا التوجه إن تم؛ لأن الاختبارات تُعتبر إحدى أدوات التقييم وليست كلها وغالبًا ما تركز على مهارة التذكر واستحضار المعلومات ولا تبني مخرجات ذات كفاءة بقدر ما تبني جيلًا يحفظ ويتذكر بعض المعلومات، في الوقت الذي نحتاج فيه لمخرجات تمتلك مهارات تخدم ذاتها ووطنها وتتميز في سوق العمل.
واختتم ” الشراري ” بالقول : كل ما أتمناه أن يُعاد النظر في المقررات الدراسية ومحتواها وليس في اللائحة فقط بحيث تركز المقررات على المهارات الحياتية التي تهيئ الطالب للحياة عمليًا وعلميًا، وإن كان هناك ما أرجو تعديله في اللائحة فهو التركيز على المشاريع والأنشطة المهارية التي يعمل عليها الطالب طوال السنة ليصل لدرجة الإتقان يصاحبها تنوع في أدوات التقويم ومنها الاختبارات والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة تعليميا في هذا المجال.