فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
بات من الواضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرتجل في مواجهة الأزمات الاقتصادية التي تعانيها بلاده منذ ما يزيد عن عام كامل.
نوايا أردوغان التي افتقدت لعنصر الخبرة، اتسمت بالتخبط الواضح في الآونة الأخيرة، لاسيما عندما اتخذ قرارًا بإقالة محافظ البنك المركزي بسبب خلافات تتعلق بسعر الفائدة بين الجانبين.
أردوغان يبيع بلاده
وفي سبيله لحل هذه المشكلات الصعبة في الاقتصاد التركي، لجأ أردوغان لعرض العديد من الأصول التابعة للدولة للبيع، وهو الأمر الذي كشفته تقارير إعلامية تركية خلال الساعات القليلة الماضية.
وقالت صحيفة “زمان” التركية، إن أردوغان بات الآن مسيطرًا على كافة القرارات المعنية بسياسات الخصخصة، وهو الأمر الذي يُمكنه من بيع العديد من الأراضي ذات القيمة السوقية المرتفعة دون مشاورات أو قرارات حكومية توافقية.
وشملت تلك الأصول، محطات هيدروليكية في مدينة سيواس، بالإضافة إلى مجموعة من العقارات التابعة لهذه المنطقة، حيث أكدت الصحيفة أنه تم وضع تلك الأصول في قائمة الانتظار على مستوى الخصخصة.
أصول حيوية
وأشارت التقارير التركية، إلى أن من بين القطع المتوقع تخصيصها، أرض بمساحة 39 ألف متر مربع في مدينة أزمير، وهي إحدى الأصول الحيوية التي تتبع شركة إنتاج الكهرباء.
وضمت القائمة التي أشرف أردوغان بنفسه على تجهيزها، 30 وحدة ما بين أراضٍ وعقارات، معظمها في مدن إسطنبول وآيدن وبودروم ومرسين وأزمير.