ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
داخلية الكويت: منع نزول الحداقة وقوارب النزهة للبحر مؤقتًا حتى إشعار آخر
حسام بن سعود يوجه بتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توجيهات استضافة الخليجيين العالقين بالباحة
وزراء خارجية التعاون الخليجي: التضامن الكامل والوقوف صفًا واحدًا للتصدي للاعتداءات الإيرانية
وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اختتمت الهيئة العامة للرياضة اليوم اليوم ورش عمل استراتيجية دعم الأندية، التي انطلقت مساء أمس بعقد ورشتي عمل مخصصة لأندية الدرجة الثالثة وعددها 110 أندية، وذلك بعد أن أتمت الهيئة عقد ورش عمل مثمرة مع كل من أندية دوري المحترفين وأندية دوري الدرجتين الأولى والثانية في اليوم الأول .
وجاءت إقامة هذه الورش كمرحلة أولى من مراحل تطبيق استراتيجية دعم الأندية التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يوم 20 يوليو الماضي، ولتوضيح جميع التفاصيل المتعلقة بها وكيفية تنفيذ هذه الاستراتيجية على أرض الواقع بما يحقق للأندية فوائد عدة على الجوانب: الاستثماري والإداري والتنظيمي، كما حصلت الأندية على الدليل الإرشادي الخاص بالاستراتيجية، وتعرفت على جميع الآليات والنماذج والخطوات العملية المطلوبة لاستحقاق الدعم وفق الآليات الموضوعة، على أن تقدم الأندية ملاحظاتها على هذا الدليل في غضون 10 أيام، ليقوم فريق عمل الاستراتيجية المكون من ممثلي الهيئة العامة للرياضة والاتحادات الرياضية بمتابعة مراحل استيفاء المعايير الموضوعة للأندية، وفق الخط الزمني الذي تم اطلاع الأندية عليه خلال ورش العمل .
وكانت الهيئة العامة للرياضة قد أعلنت في مؤتمر صحفي توزيع مبلغ (2.5 مليار ريال سعودي) للأندية الرياضية، وفق خطّة متكاملة تشجّعها على العمل وفق إطار عام لنظام حوكمة فعّال يساهم في تطورها على الصعيدين الرياضي والإداري، بالإضافة إلى شمولية هذا الدعم لـ 170 نادياً وفق آلية محددة، كما ستسهم هذه الاستراتيجيّة في رفع مستوى الرياضة السعودية بمختلف أنواعها، لتحقق أعلى المستويات العالميّة من خلال تنوّع وانتشار الألعاب المختلفة لدى الأندية وتعزيز مستواها وأدائها العام.
