وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكاديمية ريف تنفذ مبادرة لتنمية قطاع النحل وتعزيز التنمية الريفية بالشرقية
325 تحقيقًا و130 موقوفًا ضمن جهود نزاهة لمكافحة الفساد خلال يونيو
المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر حتى الغد
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
الرئيس الكوري الجنوبي يوافق على تعيين هان سيونغ-سوك رئيسة للوزراء
حرارة المحيطات تسجّل أعلى مستوى لها على الإطلاق في هذا الوقت من العام
بالرغم من أن السفاح العنصري برينتون تارانت، الذي قتل العشرات في مسجدَي نيوزيلندا مارس الماضي، يقبع خلف القضبان إلا أنه نشر جزءًا من مذكراته التي تحمل أفكاره المتطرفة.
نشر السفاح الرسالة المكونة من ست صفحات هذا الأسبوع على موقع يستخدمه المتطرفون البيض كمكان لنشر وجهات نظرهم.
يأتي ذلك في وقت حسّاس، بعد مذبحة إل باسو وهجوم النرويج، والمجرمون يعتبرون تارانت مصدر إلهام.
ومضمون الرسالة غير ضارّ نسبياً، حيث شارك المجرم ذكرياته عن رحلة استغرقت شهرًا واحدًا إلى روسيا في عام 2015، واحتوت الرسالة أيضاً على لغة عدوانية يمكن تفسيرها وكأنها دعوة للهجوم وحمل السلاح.
وعلّقت رئيسة الوزراء أرديرن على الرسالة قائلة: “أعتقد أن كل نيوزيلندي كان يتوقع ألّا يتمكن هذا الشخص من نشر رسالة كراهية من وراء القضبان”.
وأضافت “من الواضح أن هذا متهم لديه هدف محدد تماماً في ذهنه فيما يتعلق بنشر آرائه، لذا كان ينبغي أن نكون مستعدين لذلك”.
ويُسمح للمعتقلين في نيوزيلاندا بالمراسلة عبر البريد، وأشار المسؤولون، أنه لم يكن لديهم قط سجين كهذا؛ لذا يجب الاستشارة وربما تغيير القوانين في هذه الحالة، لكيلا يتمكن من أذية أحد من وراء القضبان.