إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تابعت تقارير عالمية التغير في سياسات تصدير النفط السعودي إلى بعض الدول على مستوى العالم، حيث كثفت المملكة صادراتها إلى الصين في الأشهر الأخيرة، فيما انخفضت شحناتها المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنحو الثلثين.
تغير في سياسة التصدير
وأشارت شبكة CNBC الأمريكية، إلى أن شحنات المملكة من النفط الخام تضاعفت إلى الصين في غضون عام، وخلال نفس الفترة، انخفضت صادراتها النفطية إلى الولايات المتحدة بنحو الثلثين تقريبًا.
ووفقًا لمؤسسة TankerTrackers، التي تتعقب ناقلات النفط والشحنات استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وأنظمة التعرف الآلي للسفن، فقد صدَرت المملكة ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا إلى الصين في شهر يوليو، مقارنة بـ 922 ألف برميل يوميًا في أغسطس من عام 2018.
وعلى النقيض من ذلك، بلغت الصادرات إلى الولايات المتحدة في يوليو 262 ألف برميل يوميًا تقريبًا، بانخفاض حوالي 62٪ عن 688 ألف برميل يوميًا في أغسطس من العام الماضي.
السعودية تنقذ سوق النفط
العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ساعدت في هذا التحول، حيث اضطر كبار مستوردي الطاقة الآسيويين مثل الصين إلى البدء في شراء المزيد من برميل النفط السعودي لتعويض هذا النقص الناتج عن قلة المعروض الإيراني في الأسواق العالمية.
وقالت الشبكة الأمريكية إن الولايات المتحدة باتت الآن أكثر اعتمادًا على نفسها من أي وقت مضى، وذلك بفضل ثورة الزيت الصخري الخاصة بها.
إستراتيجية سعودية
وقال خبراء متخصصون للشبكة الأمريكية، إن هذه الأرقام تشير إلى مزيج من التكتيكات قصيرة الأجل وإستراتيجية طويلة المدى للمملكة في معدلات تصدير النفط.
وأوضح مات سميث، مدير أبحاث السلع في تحليلات السلع الأساسية في شركة كليبر داتا: “كان التراجع في التدفقات إلى الولايات المتحدة أفضل طريقة لتخفيض المخزونات وتحويل المؤشرات الهبوطية، والسعودية تستخدم نفس التكتيك مرة أخرى”.