ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
لم تعد قطر قادرة على الاحتفاظ بمكانتها على رأس مُصدري الغاز الطبيعي في العالم، حيث تعتزم العديد من البلدان، وعلى رأسها أستراليا أن تتبع خطط تضمن لها زيادة الإنتاج، بما يجعلها على رأس مصدري الغاز في العالم.
وقالت شبكة CNBC الأمريكية، إن قطر في سبيلها لخسارة مكانتها على رأس مصدري الغاز الطبيعي لصالح أستراليا، لا سيما وأن الأخيرة تعمل على زيادة الإنتاج من خلال مشروعات ضخمة بقيمة مليارات الدولارات العام المقبل.
ومن جانبها، قالت الحكومة الأسترالية: “خلال الفترة من نوفمبر 2018 وحتى أبريل 2019، صدرت أستراليا كميات من الغاز الطبيعي تفوق قطر”، في إشارة إلى المنافسة الشديدة التي كانت بين الجانبين منذ سنوات طويلة.
ورأت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهي جهة محايدة، أن أستراليا في طريقها لتصدير الغاز المسال بشكل مستمر أكثر من قطر، خاصة حال زيادة نوعية المشروعات الضخمة مثل ويتستون وبريليود.
وأرسلت بريليود، وهي منشأة للغاز الطبيعي المسال في غرب أستراليا، أول شحناتها للعملاء في آسيا يونيو الماضي، ومن المتوقع أن تشملها خطط أستراليا لتوسيع الإنتاج في المستقبل.
وأوضحت إدارة الطاقة الأمريكية، أن القدرة التصديرية لأستراليا من الغاز الطبيعي المسال ارتفعت من 2.6 مليار قدم مكعب لليوم في 2011، إلى أكثر من 11.4 مليار قدم مكعب في اليوم عام 2019، وهو ما يعني أن استمرار تلك الوتيرة سيضمن تفوقها الواضح على قطر في الأسواق العالمية.