الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
القتل لأجل 300 ليرة.. هو ملخص قصة حدثت في مقهى كولو في إسطنبول التركية، أما الحدث فهو إطلاق النار على سائحين سعوديين أصيب أحدهما في قدمه، ليسرق اللصان حقيبة السائحين وجوالاتهما!
ولم يكن في الحقيبة سوى 300 ليرة، وهو ثمن محاولة قتل المواطنين السعوديين في هذا البلد الذي لم يجدوا فيه أحدًا من رواد المقهى مادًّا إليهما يد المساعدة رغم الحادث البشع، ليسطروا قصة بشعة عن اللا إنسانية في تركيا.
ولأنها ليست الحادثة الأولى، فأصابع الاتهام تتوجه إلى الشرطة التركية التي قد تكون متواطئة مع اللصوص، وهو ما أكدته تقارير صحافية عديدة.
وحذرت السفارة السعودية في تركيا المواطنين والمواطنات المتواجدين في مدينة إسطنبول ودعتهم إلى أخذ الحيطة والحذر، كما نصحتهم بعدم ارتياد منطقتي (تقسيم- شيشلي) بعد غروب الشمس.
وأصبح بما لا يدع مجالًا للشك أن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحمي العصابات والمجرمين، فهي ليست الحادثة الأولى التي تستهدف المواطنين السعوديين، حيث تم في وقت سابق سرقة جوازات سفر لمواطنين والتعدي عليهم بشكل همجي.
وتنتشر الجريمة في شوارع تركيا، مما يهدد حياة السياح ويعرضهم لخطر السرقة والخطف وسلب الأموال، فيما كشفت قنوات ووكالات دولية عمليات استهداف ممنهجة للسياح لسلب أموالهم وابتزازهم، لاسيما سياح الخليج العربي.
ونصح خبراء السياحة بالبحث عن بدائل سياحية أخرى، لاسيما وأن تركيا أضحت غير آمنة على حياة السياح.