ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
التوقيت الزوالي في المسجد النبوي.. امتداد تاريخي لعناية المسلمين بالمواقيت
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
يوم عرفة هو أحد أيام الأشهر الحرم كما أنه أحد أيام أشهر الحج وأحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه الكريم.
ويوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، حيث نزل فيه قول الله تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا ).
وقد جاء الفضل في صيام يوم عرفة حين حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامه فعن هنيدة بن خالد – رضي الله عنه – عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر وخميسين ) صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود.
كما جاء في فضل صيام يوم عرفة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن صيام يوم عرفة فقال صلى الله عليه وسلم: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) وهذا لغير الحاج، وأما الحاج فلا يُسن له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام ).ويعظم الدعاء في يوم عرفه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره , كما يكثر فيه العتق من النار لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة ).
وينقسم التكبير في يوم عرفة إلى قسمين: التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة، قال ابن حجر -رحمه الله-: ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود – رضي الله عنهم – ( أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى) .وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة، رضي الله عنهما، يخرجان إلى السوق يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة.