ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
أولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عناية واهتماماً بالمسجد الحرام ، ومن ذلك أمره بصناعة باب جديد للكعبة المشرفة على حسابه الخاص في عام 1363 هـ / 1944 م ،بدلاً عن الباب القديم لاختلاله بسبب قدمه الذي يعود إلى عام 1045 / 1635 م .
واستغرق تنفيذ هذا الباب ثلاث سنوات ، وصنع من قاعدة الحديد الصلب التي ثُبّت على سطحها مصراعا الباب المعمولان من الخشب الجاوي المصفح بالفضة المطليّة بالذهب، إلى جانب أشرطة وفراشات نحاسية مزخرفة،فيما ابقي القفل القديم وركب في موضعه عام 1309 هـ / 1891 م .
ووفقاً لما وثقته دارة الملك عبدالعزيز ، فقد جرى رفع باب الكعبة الجديد إلى موضعه عصر يوم الخميس 15 ذي الحجة 1366 هـ الموافق 31 أكتوبر 1947 م ،وظل هذا الباب شاهداً على رعاية المملكة وعنايتها بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ،حتى جرى تجديده بباب آخر من الذهب في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، تم تركيبه بتاريخ 22 ذي القعدة 1399هـ، الموافق 13 آکتوبر 1979 م ، واستخدم فيه 280 كيلو جراماً من الذهب الخالص في صناعته، لذلك يعدّهُ البعض أكبر كتلة ذهب في العالم، وهو الباب الموجود حتى الآن ، وعُمل باب داخل الكعبة للصعود إلى سطحها ، يُسمى باب التوبة.
وبإمكان الزائر لمكة المكرمة أن يشاهد باب الكعبة القديم الذي صنع في عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – عند زيارة معرض الحرمين الشريفين في حي أم الجود .