السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
رأى المصرفي المتخصص بأسواق الدين والائتمان محمد الخنيفر، أن تكاليف التمويل المعتدلة في السعودية ستعود بالنفع على الشركات التي ستحسن من استخدام خطوط الائتمان لديها.
وأضاف الخنيفر، خلال حواره إلى قناة “العربية”، أن سوق التمويل المحلي في المملكة، بات مهيأ لقبول أسعار فائدة متدنية، مع تراجع الأسعار عالميًّا، مؤكدًا أن سعر الفائدة بين البنوك السعودية “سايبور” من المتوقع أن يعكس تحركات أسعار الفائدة العالمية في المرحلة المقبلة.
وتحدث عن تطور سوق السندات في المملكة، مع إعادة فتح الإصدارات التي منحت تعزيزًا لمؤشر تسعير العوائد على السندات، وبالتالي فإن سوق الديون السعودية باتت هي الأكثر نضجًا في المنطقة، ومن المتوقع أن تتفاعل بشكل واضح مع المجريات العالمية.
وأوضح أن البنوك السعودية وبرغم توقعات تأثر هوامش ربحيتها، يمكنها الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة، عبر زيادة أحجام القروض الجديدة، وسيعود ذلك بالنفع على الشركات التي تحسن استخدام خطوط الائتمان التي ستفتح لها مع انخفاض تكلفة التمويل.
وبخصوص الودائع الاستثمارية التي تتميز بمنح العائد الدوري، وبقصر الاستحقاق، قال الخنيفر: إن عددًا محدودًا من البنوك سيكون قادرًا على تحمل أثر انخفاض الفائدة نوعًا ما؛ بسب قدرتهم على تمرير انخفاض الفائدة على المودعين كل ثلاثة أشهر.