أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
بات من الواضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرتجل في مواجهة الأزمات الاقتصادية التي تعانيها بلاده منذ ما يزيد عن عام كامل.
نوايا أردوغان التي افتقدت لعنصر الخبرة، اتسمت بالتخبط الواضح في الآونة الأخيرة، لاسيما عندما اتخذ قرارًا بإقالة محافظ البنك المركزي بسبب خلافات تتعلق بسعر الفائدة بين الجانبين.
أردوغان يبيع بلاده
وفي سبيله لحل هذه المشكلات الصعبة في الاقتصاد التركي، لجأ أردوغان لعرض العديد من الأصول التابعة للدولة للبيع، وهو الأمر الذي كشفته تقارير إعلامية تركية خلال الساعات القليلة الماضية.
وقالت صحيفة “زمان” التركية، إن أردوغان بات الآن مسيطرًا على كافة القرارات المعنية بسياسات الخصخصة، وهو الأمر الذي يُمكنه من بيع العديد من الأراضي ذات القيمة السوقية المرتفعة دون مشاورات أو قرارات حكومية توافقية.
وشملت تلك الأصول، محطات هيدروليكية في مدينة سيواس، بالإضافة إلى مجموعة من العقارات التابعة لهذه المنطقة، حيث أكدت الصحيفة أنه تم وضع تلك الأصول في قائمة الانتظار على مستوى الخصخصة.
أصول حيوية
وأشارت التقارير التركية، إلى أن من بين القطع المتوقع تخصيصها، أرض بمساحة 39 ألف متر مربع في مدينة أزمير، وهي إحدى الأصول الحيوية التي تتبع شركة إنتاج الكهرباء.
وضمت القائمة التي أشرف أردوغان بنفسه على تجهيزها، 30 وحدة ما بين أراضٍ وعقارات، معظمها في مدن إسطنبول وآيدن وبودروم ومرسين وأزمير.