مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
لمس العالم آثار التطوير المستمر في البنية التحتية الخاصة بالحرمين الشريفين، والتي تهدف لتوفير أعلى سبل الراحة والخدمة لضيوف بيت الله خلال الوقت الحالي، لا سيما وأن تلك التطويرات تشمل العديد من الأمور مثل وسائل النقل والتوسيع وغيرها.
وحسب تقارير إعلامية أجنبية، فإن حرص المملكة على تقديم الأفضل دائمًا للحجاج، يجعلها تحظى بمكانة وتقدير كبير في قلوب كل المسلمين على مستوى العالم، والذين يتمنون أن تُتاح لهم فرصة زيارة الحرمين الشريفين وأداء فريضة الحج.
وقامت المملكة بتوسعة ثالثة تشمل الحرمين الشريفين، وكذلك تحديث وزيادة قدرات مطارات البلاد، كما تم إطلاق مشروع مترو مكة لاستكمال مشاريع السكك الحديدية التي ستخدم زوار الحرمين الشريفين ومواقع أخرى.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، تم تعزيز شبكة نظام النقل لتسهيل الوصول ومساعدة الحجاج على القيام بفريضة الحج بسهولة وراحة أكبر.
ومن المنتظر أن تستفيد العديد من القطاعات الخاصة من هذه التوسعات، وخلال موسم الحج في العام الماضي، بلغت نسبة إشغال الفنادق في مكة المكرمة حوالي 90%، مقارنة بحوالي 60 % في كل المملكة.
في حين أن قطاع الضيافة هو المستفيد الواضح والمباشر، فمن المرجح أن تستفيد القطاعات الأخرى من زيادة الحجاج بما في ذلك شركات المقاولات ووكالات السفر وشركات التموين والاتصالات والسلع الاستهلاكية سريعة الحركة.
ومن المقرر أن يسير القطاع بخطى حثيثة حيث تنفذ المملكة ما لا يقل عن 50 مليار دولار من المشاريع التي تهدف إلى زيادة عدد الحجاج والعمرة خلال العامين المقبلين، وذلك بغية أن يصل عدد الحجاج إلى 2.5 مليون بحلول عام 2020.