حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن الإسلام يضع كل ما أودعه الله في الأرض من ثروات كبيرة وموارد ضخمة تحت يد البشرية لتحقيق معنى الاستقرار.
وأوضح فضيلته أن كل تكاليف ومقاصد الشريعة وضروراتها؛ جاءت لتثبيت دعائم الاستقرار في حياة البشرية ذلك أن تكاليف الشريعة ترجع إلى حفظ مقاصدها في الخلق وهذه المقاصد لا بد منها في قيام مصالح الدين والدنيا؛ بحيث إذا فقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة والإسلام رتب أشد الوعيد على الإفساد في الأرض، فمن أفسد في الأرض، وقوض معاني الاستقرار فهو مفسد.
وذكر فضيلته أن في حياة الأمم محطات ومنعطفات تبرز قيمتها وأصالة معدنها وتظهر حقيقة الأمم وقت المحن والشدائد، وصلابة بنيان ورسوخ فهم وعلم؛ محن وشدائد تعصف بأمم فتسقط وتهوى وأمم تقوى ويشتد ساعدها، وتعمق جذورها وتسمو هممها، والشدائد لا توهن عزم الرجال، ولا تفت في عضد الأوطان، ولا توقف عجلة الحياة، فهي تحتض الأحداث وتتجاوزها وتسموا عليها.
وأكد فضيلته أن الحادث الأليم الذي وقع قبل أيام في محافظة بقيق وهجرة وخريص وأسفر عن أثر في مقدرات وثروات الوطن والأمة، عمل مأزوم، لن يحقق أهدافه الدنيئة، ولن يروم مراده الفاسد وسيبوء بالخسران المبين بفضل الله ثم بيقظة ولاة أمر هذه البلاد، وعزم رجال الأمن وحراس الثغور.
وإذا تجاوز المفسدون والمخربون الحد وطغوا وبغوا، عوملوا بما يردعهم ليستقر حال الوطن وتدور عجلة البناء والتنمية ومع هذه الأحداث تزداد الوحدة تماسكًا والصفوف تراصًا والوطن بصيرة لتحصين الحمى واستقرار الأمر وتعزيز الأمن والأمان.
لكن ليعلم الشانئون أصحاب الأعمال البائسة، والأفعال المتشنجة أنهم لن ينالوا من أمنها ولن يزعزعوا كيانها ولن يبلغوا مكرهم؛ فهي عصية على الطغيان شديدة البأس على العدوان، بناؤها من الداخل متين، وهي بحفظ الله حصن حصين؛ سيحفظها الله بحفظه فهي ترفع راية الكتاب والسنة التي هي أساس التحكيم ومرتكز التشريع ومنهج الحياة ومكمن التمكين ومصدر السعادة والفلاح وهذا يجعل الأمن في وطننا متماسكًا نشيد بقوته وتشرئب الأعناق لتنميته.
وذكر فضيلته أن الانتماء للوطن أمر غريزي وحب فطري مستمد من الانتماء إلى الدين، وقوة الانتماء للوطن تعزز الأمن بكل صوره وتقوي اللحمة الداخلية التي تحمي ممن يريد إحداث الفتن والقلاقل في الوطن.
وبين فضيلته أن قوة الانتماء للوطن تعزز الأمن بكل صوره وتقوي اللحمة الداخلية التي تحمي ممن يريد إحداث الفتن والقلاقل في الوطن.