رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
وصف رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، مواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ـ حفظهما الله ـ مع السودان، والسودانيين بالمشرفة والأزلية والأخوية والاستراتيجية، مثمنًا الدعم الاقتصادي الذي تقدمه المملكة للسودان، وسعيها المتواصل مع أصدقائها وحلفائها؛ من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وقال الفريق أول البرهان – في حوار خاص نشرته صحيفة “البلاد”: “لن نفي المملكة حقها، وهي تقف بشرف ومروءة، ونوايا حسنة مع كافة الشعوب الإسلامية والعربية، دون أدنى تفكير بمردود، أياً كان نوعه”، مضيفًا ” إن السودانيين ممتنون للمملكة العربية السعودية، التي أثبتت رعايتها لأبناء الإسلام في كل مكان، ومدت يد العون والمساندة للجميع، بما تمتلك من احترام وتقدير في الأوساط العالمية كافة، وأن العلاقة استراتيجية، وستظل بما يحقق وحدة المصير وتبادل المصالح، التي تخدم الشعبين الشقيقين”.
وأضاف “السودانيون – قيادة وشعباً – يجمعون على تقدير وقفة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد بجانبهم في أوج لحظات مسيرة السودان، كما نشكر كافة أشقائنا في الدول العربية والأفريقية وعدد من الدول الصديقة لوقفتهم مع خيار الشعب السوداني”.
وأكد البرهان أن مشاركة السودان في التحالف العربي اليمن تأتي لإعادة الشرعية، وحمايتها بناءً على قرار جامعة الدول العربية، موضحًا أن المجلس العسكري حافظ على كيان الدولة في ظل غياب الحكومة، وكان همه الأول تحسين معاش الناس.
وأشار إلى أن استقالة ابن عوف جاءت استجابة لخيار الشعب، ورؤية قيادات القوات المسلحة، وقال: “إننا نعيش مرحلة جديدة لسودان يسع الجميع، والبيئة السياسية مهيأة الآن للتفاوض مع كافة ألوان الطيف السياسي، وإن السوداني لابد أن يعوض سنين صبره، رفاهية واستقراراً، وأن العدالة ستلاحق كل من يثبت تورطه من رموز النظام السابق”.