وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
يُعتبر قصر العان (سعدان) الأثري بنجران من أشهر القصور التاريخية التراثية في المنطقة، فقد شُيد في القرن الثاني عشر الهجري في عام ١١٠٠هـ في عهد الشيخ محمد بن إسماعيل المكرمي والشيخ هبة الله بن إبراهيم المكرمي.
وقال المشرف على أعمال القصر حسين المكرمي لـ” المواطن ” إن القصر سُمي بـ العان نسبة للقرية التي يقع فيها (المسماة بالعان) حيث يقف شامخًا على قمة جبل العان مطلًا على الجهة الشمالية لوادي نجران الذي يعد من أشهر الأودية في المنطقة.
وتابع: “وقد شكل المبنى منظرًا في غاية الجمال عندما توشح باللون الأخضر ورفرفت راية التوحيد خفاقة في قمة القصر ابتهاجًا وفرحًا واحتفاءً باليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة تعبيرًا من مُلاكه عمّا تجسده مشاعر الولاء والوفاء والانتماء بهذه المناسبة الوطنية الغالية علينا جميعا”.
ويتكون القصر من أربعة أدوار مبنية من الطين، يشتمل الدور الواحد على عدد من الغرف وأربعة أبراج وبوابة رئيسية.
ويوجد بالقصر قبو له مدخل مدرج من الجهة الغربية نزولًا إلى وسط القبو ذي المساحة الكبيرة والشكل المنظم ومدخل آخر له بوابة كبيرة بجانب السور الخارجي.
وقد توالت من بعد بنائه على مر العصور مراحل ترميم وإصلاحات للقصر من قبل مُلاكه، ففي عهد الشيخ علي بن حسين المكرمي كانت المرحلة الأولى، وشملت إصلاح القصر وترميمه، وفي عام ١٤٠٨هـ في عهد الشيخ حسين بن الحسن المكرمي شملت المرحلة الثانية من الترميم إعادة بناء القصر بعدما تهدمت أجزاء منه بالإضافة إلى ترميم سوره.
وأوضح أنه في عهد الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي والشيخ عبدالله بن محمد المكرمي، تم إعادة ترميمه في المرحلة الثالثة بعد عام ١٤٢٣هـ.
وفي عام ١٤٤٠هـ تم تجديده وترميمه وترميم المرافق الملحقة به وبناء ضيافة خاصة مع ملاحقها.
ويحظى القصر بالاهتمام والعناية من قبل الشيخ أحمد بن علي الجمالي والشيخ علي بن حاسن المكرمي، حفاظًا منهما على هذا الإرث التاريخي العظيم.
ويُعد ذلك القصر معلمًا تاريخيًا وواجهة من الوجهات السياحية في المنطقة.







مرتضى محمد
معلم تاريخي يمثل بداية ازدهار نجران وتاريخها الحافل بالانتصارات وتلاحم القبايل في رايه موحده.. مشكور ي علي الصقري على إظهار جمال زاوية من زوايا التاريخ النجراني وإطلاله مشرفه
فهد بالحارث
ماشاء الله