القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
في مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ89، يحق لنا أن نفتخر ونتباهى بسيرة وطن عملاق، صنع معجزاته، وبنى حضارته، مُعتمداً على شجاعة قادته، وإقدامهم وقدرتهم على صنع المستحيل بعزيمة من فولاذ، وبذكاء حاد، يؤكد أن “المملكة العربية السعودية” بلد استثنائي في كل شيء، وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
في يوم الوطن، نجد أنفسنا نستلهم الدروس والعبر، من ملحمة المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، وبما سجلته عزيمته من شجاعة نادرة، وبطولات رصدها التاريخ الإنساني الحديث، عندما قرر ـ طيب الله ثراه ـ أن يجمع شتات هذه البلاد تحت راية التوحيد، طارداً عنها الجهل والتخلف والتناحر الذي انتشر في ربوع الجزيرة العربية، وحول الحياة فيها إلى جحيم لا يُطاق..
في هذا اليوم، علينا أن نلقي نظرة على الماضي، وأخرى على الحاضر، لنرى كيف كنا، وكيف أصبحنا، ونستشرف كيف سيكون مستقبل هذه البلاد الطاهرة، لندرك ما يتمتع به المواطن السعودي من قدرة وإصرار، على بناء دولته الحديثة، على أسس صلبة، وقواعد ثابتة، ومبادئ قويمة لا تلين، هذا ما صنعه المؤسس الملك عبد العزيز لهذه البلاد قبل 89 عاماً، وتولى من بعده ملوك، أكملوا المسيرة وشيدوا البناء، وعززوا الإنجازات التي توالت في كل المجالات والميادين، عصراً بعد آخر، إلى أن وصلنا إلى العصر الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ يحفظهما الله ـ.
ولا يسعني في هذه المناسبة الخالدة، إلا أن أتقدم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، بالتهاني والتبريكات، ونجدد الولاء والطاعة لولاة الأمر، ومعهما نجدد العهد على مواصلة الالتفاف حول القيادة الرشيدة، لمواصلة ما بدأناه، حتى نحقق كل أحلامنا وتطلعاتنا، ويتابع العالم بأكمله مسيرة مملكتنا المظفرة، وما تحققه من إنجازات سريعة ومتتابعة في سنوات قليلة جداً من عمر بناء الأمم، فالمملكة اليوم هي “أمة” قائمة بذاتها، ولكنها في صورة “دولة”، تقود العالمين العربي والإسلامي إلى بر الأمان، وتدافع عن مكتسباتهما.
إنجازات المملكة العربية السعودية، منذ عهد التوحيد، وحتى الآن كثيرة وعظيمة، ومن الصعب حصرها في هذه السطور، ولكن لابد من الإشارة إلى مُنجز رؤية 2030، التي أخذت على نفسها عهداً، بتغيير المشهد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للمملكة العربية السعودية، في خطوة تستهدف نقل البلاد من قائمة دول العالم الثالث، إلى دول العالم الأول، وهذا وإن كان حلماً يلامس حدود الخيال، إلا أنه يمكن تحقيقه من خلال رؤية 2030 الشاملة، التي يتبنى تحقيق مستهدفاتها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحت إشراف ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. ولنا أن نتوقع المزيد من التقدم والازدهار لبلادنا، وما ستحققه من تطلعات كبيرة وضخمة، في ظل قيادة رشيدة، توفر لأبنائها كل عوامل والتقدم والتطور.. ودام عزك يا وطن.
أم ألين
الله يحفظ وطنا ومليكنا. دائما متميز في الإنتقاء