طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
هل تسأل نفسك يوميًّا عن نهاية طريقك، ماذا عن أهدافك التي تسعى إلى تحقيقها، متى ستمتلك منزلًا؟ متى ستحصل على ترقية ممتازة؟ ومتى سيكون لديك دخل إضافي يسعدك، ومتى سترتاح وتفعل ما تريد؟ في الحقيقة إن كثرة التفكير لن تمنحك الإجابة الحقيقية، وفوق ذلك قد تجرك إلى التوتر والخوف، وقد “تسد نفسك عن الحياة!”.
لذا أرجوك تخيل بدلًا من التفكير؛ فالخيال يقودك إلى السيناريو المثالي لتحقيق أهدافك ويغذي عقلك اللاواعي بصور إيجابية رائعة، فإن كنت موظفًا تخيل العمل الذي ستقدمه لمديرك بأدق تفاصيله بمدخلاته وعملياته ومخرجاته، تخيل مديرك وهو يفتح عينيه مندهشًا وسعيدًا بدقة العمل وسرعة التنفيذ.. تخيل مديرك وهو يثني عليك أمام زملائك، ثم عش ذلك الشعور الأخّاذ واجعله يصنع يومك.
الخيال جزء من الأمل والثقة، الخيال هو التفاؤل بأن كل ما سيحدث لك هو مكون رئيسي لنجاحك الحتمي القادم، فتتحول أفكارك السلبية تجاه المواقف إلى أفكار إيجابية تمنحك السعادة والرضا، والخيال يقودك إلى الأمام “رؤيتك التي رسمتها لنفسك” أما التفكير يسحبك معه إلى الوراء “العيش في الماضي والتوقف لادعاء المظلومية!”.
يقول أينشتاين: “القدرة على التخيّل أهم بكثير من المعرفة”، وأقول: القدرة على التخيل أسرع وسيلة للذهاب إلى المستقبل!
يوم سعيد وموفق لك..
dr_alq_@