جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
أعلنت “توماس كوك” البريطانية، أقدم شركة سياحة في العالم، إفلاسها صباح الاثنين وتقدمت بطلب للتصفية الإجبارية إلى المحكمة العليا في المملكة المتحدة.
وقالت المجموعة في بيان إنّه “على الرغم من الجهود الكبيرة، لم تُسفر المناقشات عن اتفاق” بين المساهمين والممولين. وأضاف البيان “لذلك خلص مجلس إدارة الشركة إلى أنه ليس لديه خيار سوى اتخاذ خطوات للدخول في تصفية إلزامية بمفعول فوري”.
وذكرت سلطات الطيران المدني في بريطانيا عبر موقعها على الإنترنت، أن توماس كوك التي أعلنت إفلاسها “توقفت عن العمل”.
وقالت “توماس كوك” في بيان على موقعها الإلكتروني: “تم إلغاء جميع الرحلات والعطلات المستقبلية”.
وسجلت أسهم “توماس كوك”، التي تدهورت في الأشهر الأخيرة، مزيداً من التراجع في بورصة لندن الجمعة الماضي. وخسر سهم الشركة 20% من قيمته ليسجل 3.6 بنسات قبيل الإغلاق.
وقد تضطر الحكومة البريطانية إلى استئجار طائرات لإعادة مواطنيها إلى البلاد. ويتوجب تنظيم إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين مع الشركة حول العالم، بينهم 150 ألف سائح بريطاني.
كما يثير هذا الإعلان تساؤلات حول مصير 22 ألف موظف يعملون لدى توماس كوك في جميع أنحاء العالم، بينهم تسعة آلاف في بريطانيا.
وتعاني توماس كوك، التي تأسست عام 1841 وكانت تنظم رحلة قطار ليوم واحد في إنجلترا، على مدى السنوات القليلة الماضية لأسباب مختلفة.
ففي مايو الماضي، أعلنت الشركة أن ديونها الصافية بلغت 1.25 مليار إسترليني، وحذرت من أن حالة عدم اليقين السياسي المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أدت إلى تراجع الطلب على الإجازات الصيفية.
ويُشكل إفلاس “توماس كوك” ضربة قاسية لقطاع السياحة الأوروبي.