“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات للتسجيل وإضافة مدد اشتراك
الداخلية القطرية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة نتيجة الهجوم الإيراني
قطر تدين الهجمات على سلطنة عمان: استهداف جبان لدولة تقوم بالوساطة
أكد الأستاذ الدكتور محمد بن يسلم الشبراق أن الطيور تعتبر مؤشرًا لحالة البيئة والتنوع الأحيائي.
وأضاف خلال محاضرة ألقاها على هامش فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية وبالتزامن مع اليوم العالمي للطيور المهاجرة: أن معظم أنواع الطيور معروف تصنيفها وتعتبر من أكثر المجموعات الحيوانية التي درست التوزيع الجغرافي والسلوك والبيئة.
وتابع: الطيور من أكثر المجموعات الحيوانية انتشارًا، فهي موجودة في كل مكان من المناطق القطبية إلى الصحاري، وهذا الانتشار يمكن أن يدل إلى توزيع مجموعات حيوانية أخرى وأنها تتأثر في التغيرات المناخية
وقال: تعتبر النسور أحد أنواع الطيور التي تقدم خدمة بيئية مجانية للبشر، فهي تتغذى على الحيوانات النافقة والتي يموت الكثير منها جراء الأمراض منها ما هو وبائي كمرض الجمرة الخبيثة.

وأضاف: أشارت دراسة تمت بالمملكة بمحمية محازة الصيد شرق مدينة الطائف والمناطق المحيطة بها أن النسور تقوم بالتخلص من 32 بالمائة من الحيوانات النافقة حول المحمية، بينما الثديات ممثلة فقط بالثعالب والكلاب الضالة فإنها تتخلص من 3 بالمائة فقط، مع العلم أن الدراسة أشارت إلى أن أعداد الماشية في المنطقة تمثل تسعة أضعاف القدرة التحملية للمراعي في المنطقة.
وختم حديثه مبينًا أن الطيور دخلت في حضارة وثقافة بعض الشعوب بعضها يدل على الخير والبعض الآخر يدل على الشر، وهي كانت وما زالت مصدرًا لإلهام الإنسان حول العالم وعبر العصور؛ فقد ألهمت ألوان الريش الفنانين فظهرت في رسوماتهم والأدباء في قصصهم وأشعارهم، كما أن كثيرًا من الدول جعلت من الطيور شعارًا لها.
ويحرص المعرض على إبراز التراث السعودي وألوانه المختلفة والمحافظة على الهوية الوطنية بمشاركة 350 عارضًا وأكثر من 30 قسمًا متخصصًا؛ تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في المحافظة على التراث، وتلبية لشغف الهواة عبر مختلف أركانه وعلى تصوير ونقل واقع الجزيرة العربية وهواية الصيد بالصقور للأجيال والعالم. وتضمن المعرض في يومه الأول عددًا من الفعاليات والمحاضرات ومزادًا للصقور الذي جذب آلاف الزوار بمختلف شرائحهم.
