طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
أكد نجم يوفنتوس الإيطالي والمنتخب البرتغالي الأول، كريستيانو رونالدو، أنه تعلم كثيرًا خلال تجربته في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي، مشيرًا إلى أن هناك 4 لاعبين أثروا فيه بشكل إيجابي حينما كان لاعبًا في الفريق.
وانضم رونالدو إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر يونايتد عام 2003، حينما كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، قادمًا من سبورتنج لشبونة البرتغالي.
وقال رونالدو في تصريحات لصحيفة “فرانس فوتبول”: “طالما لديك قدر قليل من الذكاء تنظر حولك وتأخذ العبرة والمثل من هؤلاء الذين يقومون بأشياء أفضل منك”.
وأضاف: “هذا ما فعلته عندما كنت في مانشستر يونايتد مع ريان جيجز وبول سكولز ورود فان نيستلروي وريو فرديناند.. إذا كنت لا تتعلم من مثل هؤلاء اللاعبين، فأنت شخص أبله”.
وتابع: “الهدف ليس تقليدهم، ولكن أخذ الجوانب الإيجابية منهم، حيث كانوا الأفضل في العالم، ويكون لشخصيتك حينها دور في استيعاب ذلك.. تعلمت من السير أليكس فيرجسون الكثير أيضًا، وأدركت أن لدي القدرة على التسجيل، وليس فقط المراوغة والتمرير”.
واستكمل قائلًا: “بدأت أفكر في أن أصبح لاعبًا كاملًا لا يملك أي نقاط ضعف، وكان بإمكاني التسجيل باستخدام كلتا قدماي ورأسي، فأنا قوي وسريع أيضًا.. إذا كان لديك ذلك، وأخلاقيات حقيقية، وأسلوب حياة جيد، فأنت قادر على السير بنفس النمط حتى 34 عامًا”.
وأشار رونالدو إلى أنه تلقى نصائح من العديد من النجوم، ومنهم أسطورة الدوري الأمريكي لكرة السلة، مايكل جوردان، وقال: “لقد تعلمت منه ومن جميع من حققوا التميز، ولا أقصد فقط في الرياضة ولكن في الحياة بشكل عام”.
وواصل تصريحاته قائلًا: “أحب أن أقرأ عن جائزة نوبل، وحول ما ابتكره الناس، أو طوروه، جائزة نوبل تشبه جائزة البالون دور في كرة القدم.. أحب أن أعرف لماذا اخترعوا شيئًا وكيف فعلوا ذلك، إنه أمر مهم وسيساعدني على أن أصبح أفضل”.