أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
بدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حراكاً “وزارياً” لحل أزمة معيشية تعصف بالبلاد، بلغت ذروتها مع نزول الآلاف من اللبنانيين مطالبين برحيل السلطة.
وأعلن المكتب الإعلامي للرئيس الحريري في بيان، أنه “في إطار الاتصالات والاجتماعات المكثفة التي يشهدها بيت الوسط اليوم للتشاور مع مختلف القوى بشأن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسبل الممكنة لمعالجتها، وبعد الكلمة التي وجهها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى اللبنانيين بالأمس، التقى الرئيس الحريري على التوالي كلاًّ من وزير الصناعة وائل أبو فاعور، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ووزير المال علي حسن خليل”.

وفي هذا الإطار، غرّد الحريري على حسابه عبر تويتر بالقول: “بيت الوسط خلية نحل اليوم: اجتماعات داخلية وأخرى تقنية واتصالات ولقاءات بعيداً عن الإعلام. ومن لقاءاتي المعلنة حتى الآن الوزراء علي حسن خليل، يوسف فنيانوس ووائل أبو فاعور. واللقاءات مستمرة للوصول إلى ما يخدم اللبنانيين”.
وكان رئيس الوزراء أعطى، مساء الجمعة، 72 ساعة مهلة لشركائه في الحكومة للاتفاق على مخرج للأزمة الاقتصادية في لبنان، وقال “إن الانتظار لم يعد خياراً وعلى من يملك الحل للأزمة أن يتقدم”، وتحدى من يملك الحل أن يتسلم وفق انتقال سلس وهادئ للسلطة.

وأكد الحريري في كلمة تلفزيونية له أن الإصلاحات لا تعني فرض ضرائب، معبراً عن شكواه من وضع العراقيل أمام عملية الإصلاح والعمل الحكومي.
ولليوم الثالث على التوالي، نزل آلاف اللبنانيين إلى الشوارع احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية مطالبين بتغيير السلطة السياسية.
وامتلأت ساحة رياض الصلح وسط بيروت، السبت، بآلاف المحتجين، بعد مساء “عاصف” شهدته العاصمة اللبنانية الجمعة، حيث عمد بعض المحتجين إلى الاشتباك مع القوى الأمنية التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
