رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن، الذي تشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لقاءً مع معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وبحضور معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق.
وفي مستهل اللقاء رحب الشيخ الشثري بعلماء ودعاة اليمن، منوهاً بأهمية دورهم في تثبيت الأمة على التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات في المجتمع اليمني.
من جانبه، شدد الشيخ المطلق، على أهمية دور العلماء والدعاة في إفشال المشروع الإيراني في اليمن عبر ذراعه المتمثل بالميليشيات الحوثية، الرامي إلى تغيير الهوية الدينية لأبناء اليمن، مشيداً بدعاة اليمن وعلمائه ورجاله الذين حملوا على عاتقهم هذه المسؤولية العظيمة في مواجهة هذه المحاولات بكل شجاعة واقتدار.
وأكد معاليه أن العلماء تقع عليهم مسؤولية في كشف الشبهات والمخططات التي يحيكها أعداء الأمة، ومكافحة الأفكار والمشاريع الوافدة التي تريد أن تنال من الأمة وعقيدتها، مؤكداً أن الالتزام بالكتاب والسنة، والحفاظ على وحدة الأمة وكيان الدولة، كفيل بهزيمة المشروع الإيراني، أو أي مشروع يريد النيل من هوية الوطن، وبث الفرقة والشقاق بين أبنائه.
وكان مشرف برنامج التواصل مع علماء اليمن عبدالله بن ضيف الله المطيري، قد تحدث في بداية الملتقى، عمّا يقدمه البرنامج من نشاطات، مشيداً بالجهود التي يبذلها العلماء في مختلف جبهات التصدي للميليشيا الحوثية الإرهابية التي تخدم المشروع الإيراني الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أن البرنامج يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واهتمام من سمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ ، مثنياً على جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في رعاية البرنامج ودعم العلماء والدعاة في اليمن والعالم الإسلامي، والإسهام في تعزيز منهج الوسطية والاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف، وفق رؤية المملكة 2030.
من جانبه، عبر نائب رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ أحمد بن حسن المعلم عن شكره لبرنامج التواصل مع علماء اليمن والقائمين عليه، وجهودهم في خدمة العلماء وتهيئة الظروف للالتقاء والتواصل بعلماء المملكة.
كما شكر قيادة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من الدعم للبرنامج، ومساندة علماء اليمن، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها اليمن، مؤكداً أنهم لن ينسوا هذا الجميل.