الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
حين قررت الأمريكية كايلا مولر أن تخاطر بحياتها لأجل مساعدة الجرحى والمصابين السوريين لم تكن تعلم أن مصيرها سيكون معلقًا بيد أبو بكر البغدادي أكثر الرجال وحشية ودموية الذي اغتصبها ثم قتلها.
“كان أعضاء منظمة أطباء بلا حدود يشعرون بالذهول عند وصول كايلا مولر من تركيا عام 2013 .. لأن سوريا كانت خطرة على عمال الإغاثة الدوليين.. وفي اليوم التالي، حاول الفريق قيادة مولر إلى محطة للحافلات حتى تتمكن من العودة إلى تركيا ومع ذلك، تعرضت السيارة لكمين، واختطفت كل من مولر ورجل سوري كان يرافقها، على يد عناصر داعش وفي وقت لاحق تم إطلاق سراح الرجل السوري لكن مولر لم تعد لأهلها ولم يتمكنوا من إلقاء نظرة الوداع على جثمانها.
ففي عام 2015، أصدرت عائلة الشابة بيانًا قالت فيه إن زعيم داعش تحرش جنسيًا بابنتهم في أحد المنازل التابعة لعناصر أخرى بالتنظيم.
وقالت العائلة حينها في تصريح إعلامي: “قيل لنا: إن كايلا تعرضت للتعذيب، وكانت في ملكية البغدادي بحسب ما أخبرتنا به الحكومة الأمريكية”.
وعادت قصة كايلا مولر للأضواء مجددًا بعدما أعلن قائد عسكري أمريكي أن اسمها أُطلق على العملية التي قادت إلى مقتل زعيم داعش في عملية سرية قامت بها القوات الخاصة الأمريكية في إدلب السورية فجر السبت لتشعر عائلتها بالراحة بعدما تم القصاص من قاتلها.
كايلا مولر لم تكن المرأة الوحيدة التي اغتصبها الدواعش لكن قصتها كانت مأساوية ونال والداها قدرًا كبيرًا من التعاطف بعدما أعلنوا عن وقوعها في أسر داعش.
يذكر أن أمريكا كانت قد كشفت أمس تفاصيل عملية قتل البغدادي حيث فجر نفسه فقتل 3 من أطفاله وامرأتين بعدما داهمت القوات الأمريكية المخبأ الذي كان يقيم فيه في إدلب.