حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
“مات أمام العالم ولم يمت في عين أهله”، هو الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرقه داعش وزعيمه القتيل أبو بكر البغدادي حيًّا، هذا ما تناقله متابعون ومغردون تعليقًا على موت زعيم داعش وسط لهيب النار، محترًقا كما دنس جسد الطيار البطل.
المفارقة التي تحدث عنها النشطاء ووالد الكساسبة نفسه، أن الله أراد للبغدادي أن يكون مصيره محروقًا كما فعل بالطيار الشهيد، الذي ظل حيًّا في عيون الرفاق، بينما يهنئ العالم نفسه لرحيل البغدادي.
المتابعون تداولوا بقوة حديث جودت الكساسبة عن أخيه الشهيد، والذي قال فيه: إنه “رغم محاولة التنظيم الإرهابي أن يفكك لحمة الأردنيين باستشهاد معاذ، إلا أن الله أمد معاذ بقوة من عنده جعله قائدًا أمام صفوف من عسكر يحملون البنادق فكان جبلًا صامدًا واستشهد أسدًا زائرًا وزاد لحمة الأردنيين”.