24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان التركي على سوريا، تواصل قوات الأمن التركية تكميم أفواه معارضي أردوغان وتزج كل من يتفوه بكلمة تدين العمليات الوحشية في غياهب السجون.
وكالة الأناضول التركية الرسمية قالت اليوم الأربعاء إن السلطات اعتقلت 24 شخصًا لنشرهم ما وصفته بـ” الدعاية السوداء“ على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العملية العسكرية التي تنفذها أنقرة في سوريا لكن مغردين يؤكدون أن عدد المعتقلين يتجاوز العدد المعلن بعشرات المرات.
ومنذ بدء العدوان التركي على سوريا نفذت السلطات التركية حملة واسعة النطاق على أفراد ينتقدون الهجوم وفتحت تحقيقات بشأن مئات الأشخاص منهم نواب بالبرلمان.
وذكرت الوكالة يوم الأربعاء أن 24 شخصًا من 186 شخصًا ألقي القبض عليهم لانتقادهم الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي قد اعتقلوا رسميًا، واتهموا ”بتحريض الرأي العام على الكراهية والعداء“ و ”نشر دعاية لمنظمة إرهابية“ على حد زعم الوكالة.
وتسبب العدوان التركي على سوريا في نزوح قرابة 200 ألف شخص عن منازلهم وسقوط عشرات القتلى، وبالرغم من التنديد الدولي الواسع بهذا العدوان إلا أن أردوغان يصم أذنيه ويغلق عينيه عن المطالبات الدولية بوقف القتال.
وكانت السلطات التركية قد بدأت تحقيقات مشابهة بعد عمليتين سابقتين عبر الحدود في سوريا، واعتقل أكثر من 300 شخص بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت الهجوم التركي في شمال سوريا في يناير 2018.