عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
“أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”، هو الاسم الذي أعلن عنه تنظيم داعش، أمس عبر مقطع صوتي بثه متحدث يحمل اللقب نفسه، أبو حمزة القرشي، كخليفة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، لكن هذا الاسم يبدو مجهولًا للجميع، فربما تعمد التنظيم هذه المرة أن يخفي الهوية الحقيقية للرجل باستخدام الألقاب والأسماء المستعارة.
واستخدام الأسماء المستعارة هو نهج التنظيمات الإرهابية والحركات المسلحة، إذ تتضمن الألقاب المستخدمة عادة النسب والانتماء القبلي.
“القرشي” اللقب الذي يتشارك فيه زعيم التنظيم الجديد ومتحدثه الإعلامي، يحمل ادعاء من التنظيم بأن نسب الرجل يعود إلى قبيلة النبي الأكرم محمد وهو ما يعتبره التنظيم مؤهلًا أساسيًا لتولي الخلافة.
التنظيم الإرهابي لم يقدم تفاصيل وافية حول الزعيم الجديد ولم تنشر أية صورة له، لكنه وصفه بأنه “شخصية بارزة في الجهاد” حيث كان مقاتلًا مخضرمًا حارب الولايات المتحدة في السابق حسب رواية داعش.
ويرى مراقبون، بينهم أيمن التميمي الباحث في جامعة سوانسي البريطانية، أن الاسم قد يكون لشخص قيادي يدعى الحاج عبدالله عرّفته وزارة الخارجية الأمريكية بأنه الخليفة المحتمل للبغدادي.
وكان البغدادي، قد رشح، في أغسطس الماضي، شخصًا يُدعى عبدالله قرداش، خليفة له لزعامة التنظيم، وما سماه بيان للتنظيم، برعاية شؤون المسلمين، حسب مواقع ناطقة باسم التنظيم الإرهابي.