وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
تفاعل مواطنون ومقيمون مع قرار وزير العمل والتنمية الاجتماعية، أحمد الراجحي، بشأن تحديد فترة العمل الليلي من الساعة 11 مساءً وحتى الساعة 6:00 صباحًا، في قرار يمنح العامل بعض المزايا والتعويضات ويستثني بعض الفئات من العمال من العمل في هذه الفترة، فيما يتم تطبيقه اعتبارًا من 1 يناير 2020م.
والمقصود بـ”العمل الليلي” هو من يتطلب أداء عمله ثلاث ساعات على الأقل خلال الفترة الليلية، وهو ما دفع البعض للتأكيد على ضرورة أن يكون العمل الليلي من 6 مساء حتى 6 صباحًا؛ لأن هذه أهم الأوقات لإنجاز العمال الخاصة في هذه الفترة والتفرغ للحياة الشخصية والأسرية.
وتساءل البعض هل يستحق العاملين على بند التشغيل الذاتي في المستشفيات بنظام المناوبات 12 ساعة للمناوبة، بدلًا ماليًّا مقابل العمل الليلي (المناوبة الليلية)، فيما تساءل آخرون هل يشمل من يعمل بنظام الورديات في المؤسسات الحكومية؟
وأكدوا أن العمل الليلي لا يختلف عن العمل بالنهار خاصة بالجهات المختصة التي يتطلب العمل على مدار الساعة 24 ساعة، موضحين أن القرار يأتي كحل لفئة معينة من موظفين العمل الليلي فقط بسبب عدم وجود تنظيم سابق لهم، لكنه ليس حلًّا من حلول البطالة؛ لأن الوظائف الليلة قليلة جدًّا وتنحصر في بعض المنشآت لا جميعها.
ورأى البعض أن المعضلة ليست في العمل وساعاته، بل المشكلة في رواتب الموظفين، والعسكريين، والمدنيين، لأن الدخل أصبح ضعيفًا والأمن الوظيفي اليوم أصبح ليس مصدر دخل، كما أن العمل الليلي عامةً يسبب بعض المشكلات الصحية ويزيد معدلات الاكتئاب، بحسب قولهم.