15 يومًا للاعتراض على المخالفات المرتبطة بأنشطة النقل غير المسددة
خطوات استبدال لوحات المركبات عبر منصة أبشر
الصمديات والقناديل.. زخارف إسلامية تنسج على كسوة الكعبة لوحة من الجمال والإتقان
7 أقمشة تنسج أعظم ثوب.. تفاصيل فريدة في صناعة كسوة الكعبة المشرفة
المدير العام للجوازات المكلّف يزور مركز قوة الدعم والمساندة للحج
تراجع الاحتياطي الإستراتيجي للنفط بأمريكا لأدنى مستوى منذ 1983
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: الإفصاح عن دخل التابع شرط لاحتساب الاستحقاق
جامعة الأمير مقرن تفتح التسجيل في برنامجي شهادة محترف الأعمال بالقيادة الإدارية والمبيعات
صحيفة الحدث تحتفل بمرور 18 عامًا من العطاء والنجاح الإعلامي
إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر وتكتفي بالتعادل في المونديال
أعلنت الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية (تعافي) عن افتتاح أول فروعها في محافظة حفر الباطن، وذلك بتوجيه من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
وأكد المدير التنفيدي للجمعية، مبارك علي الحارثي، في تصريحات إلى “المواطن“، أن الجمعية بصدد افتتاح أول فروعها في محافظة حفر الباطن إيمانًا منها بأهمية دعم حفر الباطن؛ كونها منطقة حدودية، وربما تكون بيئة خصبة في وجود مدمنين أو مروجين، وبالتعاون مع وزارة الصحة سوف نساندهم ونساعدهم في تأهيل المتعافين.
وأضاف الحارثي: مبدئيًّا سنقوم بافتتاح مكتب تعريفي للجمعية حتى يتم الافتتاح الرسمي ويكون المكتب رابطًا لكل من يحتاج أن يتعافى أو أي أسرة لديها مدمن وتريد أخذ معلومات ستكون الجمعية هي الأساس لإعطاء المعلومات الصحيحة.
وأشار الحارثي إلى أنهم وجدوا كل الترحيب والدعم من محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بعد أن التقوا به في مكتبه، وأن الجمعية سوف تعقد شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث، وسيتم عقد لقاءات توعوية مع وزارة التعليم ووزارة الصحة وجامعة حفر الباطن.
يذكر أن جمعية تعافي الخيرية تهتم برعاية وتأهيل المتعافين من المخدرات وأسرهم، وانطلقت قبل عشر سنوات ضمن منظومة الجمعيات الخيرية المتنوعة، كما تقدم للمتعافين العديد من البرامج والأنشطة كالحج والعمرة ورحلات المخيمات الربيعة والرحلات السياحية لتغيير نفسياتهم، وكذلك تقوم الجمعية بسداد إيجار منازلهم وتسديد بعض ديونهم، ويأتي ذلك بهدف مساعدتهم على الاندماج بالمجتمع.
كما تذلل الجمعية بعض المشاكل والصعاب التي تواجه المتعافي بالإضافة لمساعدتهم على الزواج وتوظيفهم أو إعادتهم إلى وظائفهم.