بالفيديو.. جريمة صادمة داخل متجر في أنطاليا التركية
ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
أكد محللون في مؤسسة فيتش سولوشنز ماكرو ريسيرش للدراسات الاقتصادية في تقرير أن تحول تركيز شركة أرامكو من إقامة مشروعات تكرير جديدة صديقة للبيئة إلى مشروعات إنتاج الوقود النظيف وتحديث المصافي القائمة سيستمر لعدة سنوات على الصعيد المحلي.
وأوضحت وكالة بلومبرج، اليوم الخميس، أن دول العالم تفرض حالياً معايير أشد صرامة بالنسبة لنقاء الوقود، ومصافي التكرير القديمة في المملكة تحتاج إلى استثمارات إضافية حتى تتمكن من إنتاج وقود يتوافق مع المعايير الجديدة، والحفاظ على قدرتها على التصدير إلى الأسواق الخارجية.
وبشكل عام، يحقق تصدير الوقود النفطي عائدات كبيرة نسبياً للمملكة، وهي قضية تحتم التعامل مع مشكلة المعايير الجديدة للوقود في العالم.
وبحسب تقرير “فيتش سولوشنز”، تنتهي أعمال تطوير مصفاة ساتورب التابعة لشركة أرامكو بحلول أغسطس المقبل لتزيد طاقتها الإنتاجية بمقدار 20 ألف برميل يومياً.
كما أنه من المقرر الانتهاء من تنفيذ مشروع إنتاج الوقود النظيف في مصفاة رأس تنورة خلال الربع الأول من عام 2021 وما زال العمل جارياً في مشروع تحديث مصفاة الرياض، كما توجد خطط لتحديث مصفاة بترو رابغ.