الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
قطر تتصدى لهجمة صاروخية استهدفت البلاد
مصرع وإصابة 7 أشخاص في إطلاق نار بمدينة تورونتو الكندية
طقس الأحد.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
الديوان الأميري القطري يعلن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
كشف الكفيف المبهر عبدالوهاب بن عيسى القفعي الزهراني عن حياته الشخصية ومثابرته لتحقيق آماله وتطلعاته وهو يسير بخطى ثابتة نحو القمة.
وقال الزهراني في تصريحات إلى “المواطن” إن إعاقته ككفيف كلي بدأت منذ الولادة قبل 28 عاماً، حيث نشأ وتعلم جميع المراحل في مكة المكرمة حتى حصل على الشهادة الجامعية من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وبعد التخرج ظل لمدة سنتين بلا عمل ووظيفة، وفي هذه المدة استغل الوقت واستثمره إيمانا منه ويقيناً بأن التقنية هي عين الكفيف التي ينظر بها.

وتابع أنه تعلم استخدام الأجهزة الذكية مثل الأيفون وغيره، وأيضاً تعلم الحاسب عن طريق نواطق صوتية، ثم التحق بالعمل بإدارة التعليم بمنطقة الباحة معلم تربية خاصة مسار إعاقة بصرية، ومنذ دخوله التعليم قرر تصوير مقاطع فيديو توعوية عن المكفوفين حتى يغير نظرة المجتمع عن الكفيف، فصور عدداً كبيراً من الفيديوهات في كيفية التعامل مع المكفوفين، وكيف يستخدم الكفيف التقنية ويتعرف على القبلة ويتعامل مع العصا البيضاء.
وأضاف: حصلت على دورات عديدة في عدة مجالات، ومنحت عضويات في عدة جهات، كما أنني أكتب مقالات لعدة صحف محلية معروفة، ويوجد لدي قناة شخصية على اليوتيوب بها 200 مقطع منوع حازت على مشاهدات وصلت تقريباً إلى ربع مليون مشاهدة نالت استحسان المشاهدين.

ورأى الزهراني: أن التحدي الحقيقي عندي لم يكن في الحصول على الشهادة الجامعية بل التحدي الحقيقي هو كان في الدورات التي حصلت عليها بعد البكالوريوس فقد كانت قوية جداً، ومن أهمها حصولي على رخصة معتمدة في التدريب على طريقة برايل وهي مختصة للمكفوفين بتعليمهم القراءة والكتابة على مستوى المملكة وأمارسها كمدرب متقن لها.
وأردف: رسائل دائماً أوجهها أولاً للأسر بضرورة زرع الثقة في الطفل الكفيف، وثانياً للمجتمع بالتعامل مع المكفوفين بتعامل متوسط ومتزن لا إفراط ولا تفريط، لا شفقة زائدة ولا اعتقاد بأن الكفيف ذو قدرات فائقة، فالمكفوفون مثلهم مثل المبصرين الفرق الوحيد أنهم فقدوا نعمة البصر فقط ويحاولون تعويضها بما يستطيعون من وسائل بديلة.
وختم مقدماً شكره إلى إدارة التعليم وإدارة المدرسة وأسرته لما لمسه من دعم وتشجيع فلهم الفضل الكبير بعد فضل الله في نجاحاته وتألقه.
