“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
أمضى دوق إدنبره، الأمير فيليب، 98 عامًا، أربع ليالٍ في مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن، بعد أن تم إدخاله في وقت سابق من هذا الأسبوع، لعارض صحي.
وقرر الأطباء أن يعود فيليب إلى قصر ساندرينغهام لقضاء عيد الميلاد مع زوجته، الملكة إليزابيث، لكن المراقبين لاحظوا أن الملكة وغيرها من كبار أفراد العائلة المالكة لم يزوروه.
ووصف موقع ميرور البريطاني، أن السبب وراء ذلك محزن، حيث إن البروتوكول ينص على ألا يزور أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض في المستشفى.
وتشرح الخبيرة في شؤون العائلة المالكة، فيكتوريا أربيتر، قائلة: هناك دائمًا استثناءات، ولكن التفكير المنطقي يأخذ الأولوية، حيث إن زيارة الملكة تتطلب إجراءات أمنية كثيفة بشكل لا يصدق، ما يعرض المرضى الآخرين في المستشفى إلى إجهاد وإزعاج غير ضروريين.
وتابعت أن العائلة الملكية تحرص على أن تكون المعلومات الطبية عن حالة أفرادها الصحية في غاية السرية، وزيارة الملكة لزوجها من شأنها أن تثير التكهنات والشائعات.
وأوضحت أن فيليب نفسه يمقت أي نوع من أنواع الضجة، ويفضل أن تواصل الملكة شؤونها وأعمالها كالمعتاد.
وعلى الرغم من أن هناك أكثر من واقعة زار فيها أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض في المستشفى، فإن فيكتوريا تؤكد أن هذا ليس هو المعيار ويتم اتخاذ القرار مع أخذ مراعاة الجمهور في الاعتبار.
