ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تشهد العاصمة الفرنسية باريس غدًا الاربعاء الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يقام تحت عنوان ” اللغة العربية والذكاء الاصطناعي “، بدعمٍ من مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية بالتعاون مع المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو وذلك بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) .
وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية أن المشاركة والرعاية في احتفال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” باليوم العالمي للغة العربية يأتي في إطار استمرار إسهامات المؤسسة في دعم وتعزيز وجود اللغة العربية وإبراز أهميتها وعمقها وإثرائها للثقافة العالمية، ودورها في البناء الثقافي واللغوي للأمم بما يسهم في تعزيز التقارب الإنساني بين الشعوب.
وسيناقش المشاركون تأثير الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها، وحوسبة اللغة العربية ورهان المستقبل المعرفي .
وتشتمل الاحتفالية عدة فعاليات منها إطلاق التقرير الإقليمي تحت عنوان “بناء مجتمعات المعرفة في المنطقة العربية: اللغة العربية بوابة للمعرفة”.
وستنظم مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية على هامش الاحتفالية الملتقى الأول لرؤساء أقسام تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في أوروبا، بدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو الذي يهدف إلى التعريف بالمؤسسات اللغوية العربية الأوروبية، وربط المؤسسات اللغوية العربية في أوروبا ببعضها وربطها بالمؤسسات اللغوية في العالم العربي، إضافة إلى تقييم المنتج اللغوي في أوروبا واستعراض أوجه القصور والحاجات، ومواطن القوة والإنجازات، وبناء أفكار لمشروعات مشتركة ممكنة.