قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
عدّ معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه خلال مشاركته في جلسة حوارية في أعمال المنتدى الدولي ” دافوس ” تحت عنوان ” أولويات السعودية في مجموعة العشرين ” التكنولوجيا من العناصر المسرعة لوتيرة التنمية والتطور، لافتاً النظر إلى أن ما يطرأ من تغير بفعل التقنية يصاحبه استحداث لفرص العمل ، وعالمياً بفعل ذلك فإن التنبؤات تشير إلى استحداث 58 مليون وظيفة جديدة.
وأكد معاليه أن تشكيل آفاق جديدة ضمن أهداف رئاسة المملكة لمجموعة العشرين يحتّم العمل متسارع الخُطا خلال الأشهر الـ 12 القادمة.
وقال الوزير السواحه: “نحن في المملكة العربية السعودية تمكنا وتحديداً في العام 2019 أن نصل إلى مليون شخص من خلال تقديم خدمات رعاية صحية إلكترونية، ونحاول أن نطبق نفس المثال الناجح في أفريقيا، وعلينا أن نسرع الخُطا والوتيرة، وأعتقد أنه لا يمكن لنا أن نعمم هذا التطور بين دولة وأخرى إن لم يعمم هذا التطور، ورعاية صحية إلكترونية على مستوى الدولة بأسرها”، مبيناً أننا نريد أن نحرز قفزة نوعية أيضاً بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات لسد الفجوة الرقمية، مؤكداً أن هذه المسألة في غاية الأهمية.
وتحدث معاليه عن دور المرأة في التكنولوجيا، مبيناً أن مشاركتها في تقنية الاتصالات والمعلومات ارتفع من 7 % إلى 15 %، فيما زاد إجمالي الناتج المحلي بنسبة 6% مقارنة بـ 3% عند زيادة مشاركة المرأة في قطاع الاتصالات والمعلومات.
وبين وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن أهم ثلاثة موضوعات في ” منتدى دافوس ” هي : أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والضرائب، والقدرة على الصمود في الفضاء الإقليمي.
وشدد معاليه على أهمية توحيد الجهود عند وضع السياسات تجاه الموضوعات المشتركة عالمياً والاستفادة من الابتكارات والضوابط المنظمة .