مسجد عثمان بن عفان في جدة معلم أثري يوثّق تطور العمارة الإسلامية
الحرمان الشريفان يستقبلان ملايين القاصدين في ليلة ختم القرآن
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة
مسجد القلعة في الحناكية.. معلمٌ يستعيد حضوره ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
إحالة متهمين إلى المحاكمة الجنائية لنشر أخبار كاذبة ومقاطع مفبركة في البحرين
تهيئة حدائق مكة المكرمة لاستقبال الزوار في إجازة عيد الفطر
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 10 صواريخ و45 مسيرة
الإفراط في تناول الحلويات يسبب التعب والخمول خلال أيام العيد
سلمان للإغاثة يوزّع 5.153 كرتون تمر في ريف دمشق
التهاني والتبريكات تنهال على تركي بن سلمان
وصفت صحيفة ذا جابان تايمز، زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى المملكة، ولقائه بـ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأنها لقاء زعيمين يقودان الحفاظ على السلام العالمي ويعملان على نزع فتيل التوترات في الشرق الأوسط.
دبلوماسية السلام تبدأ من المملكة:
وزار آبي المملكة يوم السبت في رحلة تستغرق 5 أيام إلى المنطقة العربية التي تشمل الإمارات وسلطنة عمان، تحت شعار دبلوماسية السلام، وسط حالة من التوتر في المنطقة في ظل تهديدات إيران المتزايدة.
وقالت الصحيفة اليابانية إن هناك مخاوف من أن التوترات المتزايدة قد تعرض أمن الطاقة في اليابان للخطر، ولذلك لجأ آبي إلى قادة الدول العربية الذين بيدهم زمام الكثير من الأمور، وبدأ بالمملكة ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأكدت الصحيفة على أن ولي العهد وآبي ناقشا معًا الاستقرار في الشرق الأوسط والملاحة الآمنة في المنطقة، حيث شملت المحادثات تأييد المملكة لإرسال اليابان طائرتان من طراز P-3C تابعة للقوات المسلحة اليابانية والمدمرة تاكانامي التابعة للبحرية اليابانية، في فبراير المقبل، في مناطق تشمل خليج عمان وجزء من بحر العرب؛ بهدف جمع المعلومات لضمان الملاحة الآمنة للسفن في المنطقة بما في ذلك تلك التي تملكها أو تديرها اليابان.

وتابعت الصحيفة: تهدف الرياض إلى تعزيز السلام، حيث ترى المملكة أن النزاع المسلح في الشرق الأوسط سيؤثر بشكل كبير على السلام والاستقرار ليس فقط داخل المنطقة ولكن أيضًا في أماكن أخرى من العالم.
الحوار لغة الرياض:
وأضافت أنه لتجنب أي تصعيد إضافي في الموقف، تواصل المملكة جهودها الدبلوماسية للمساعدة في تخفيف التوترات واستقرار الوضع الإقليمي، وترى أن الحوار بين الدول المعنية أمر بالغ الأهمية، مع توحيد الجهود لتحقيق استقرار الوضع في الشرق الأوسط وتخفيف التوترات.
ويعد الاستقرار في الشرق الأوسط أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لليابان، التي تعتمد على المنطقة في أكثر من 80% من وارداتها من النفط الخام.
وتأكيدًا على هذه الرؤية للصحيفة اليابانية، قال وزير الخارجية فيصل بن فرحان لصحيفة أساهي، أحد أشهر خمس صحف في اليابان: إننا نشارك مع اليابان نفس الرغبة المتمثلة في تجنب الصراع المسلح قدر الإمكان.

وفي السياق ذاته، قالت الصحيفة الهندية The Rahnuma إن المملكة بأفعالها حريصة على الحفاظ على السلام العالمي، من إدانتها لانتهاك إيران لسيادة العراق بعد استهداف قاعدتين عسكريتين، إلى حث المجتمع الدولي على العمل لإجبار طهران على احترام سيادة الدول، والتوقف عن تقويض الأمن الإقليمي والعالمي.

وتابعت الصحيفة: هناك عدة جهود ملحوظة في المملكة، تسعى من خلالها إلى ترسيخ الأمن في المنطقة العربية، لاسيما بعد أن بات فتيل الصراع على وشك الاشتعال، فمن إطلاق مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن إلى تعزيز العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة، تحرص المملكة دائمًا على نشر رسالة سلمية.