ترامب: لا أفكر في مهاجمة إيران بسلاح نووي.. دمرناهم تمامًا
التعاون يفوز على النجمة بهدفين مقابل هدف بالدوري السعودي
“جوجل كلاود” تطلق جيلًا جديدًا من شرائح الذكاء الاصطناعي
“النيابة العامة”: إقرار العمل عن بُعد والموافقة على تعيينات وتنظيم قواعد النقل والندب والإعارة
“الشؤون الإسلامية” تعتمد الدليل التنظيمي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن والسنة في السنغال
مساء أبها.. ضباب وغيوم تعانق قممها في مشهدٍ آسر
توقيع اتفاقية مشروع “أميرال” لتعزيز سلاسل القيمة والصناعات التحويلية في المملكة
لقطات لهطول أمطار الخير على عسير
ضمك يكسب الأخدود ويعزّز حظوظه في البقاء
الجيش السوداني يعلن تحرير منطقة مقجة بالنيل الأزرق بشكل كامل
كشف وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية سليمان بن عبدالعزيز الزبن، عن توجه الوزارة نحو فتح مراكز ضيافة أطفال بالمنازل كمنتج رابع تعمل عليه حاليًا الوزارة.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب افتتاحه أمس أول مركز ضيافة أطفال أهلي بمدينة الرياض وذلك بمقر مجمع عيادات المشفى الطبي بحضور مشعل بن يوسف القصبي مدير عام المجمع.
وقال الزبن إن مراكز الضيافة المنزلية سوف تتيح للأم القادرة على العمل ولديها الإمكانيات المنزلية العمل في هذا المجال، وهو استضافة الأطفال خلال فترة العمل، وهذا في طبيعة الحال يحقق التقليل من الكلفة على الأمهات ويمكن المرأة من العمل ويفتح فرص وظيفية واستثمار لها، والابتعاد عن الاحتياج الاجتماعي.
ورحب الزبن بتلقي أفكار الاستثمار الاجتماعي التي تنعكس على المجتمع ويحقق أهداف سامية، ولفت إلى أن مراكز ضيافة الأطفال تحقق مستهدفات الرؤية 2030 وطموحات الوزارة في توظيف المرأة وفتح مجالات استثمارية وتقليل من المشاكل الاجتماعية الناجمة من وجود العاملات الأجنبيات والعنف الأسري وغيره بحيث يكون الطفل في أيدٍ أمينة بوجود مراقبة ومتابعة، مؤكدًا على أن الوزارة عملت على إجراء التسهيلات النظامية وتطويرها من ناحية تقنية وإدارية.
ونوه الزبن بأهمية وجود مركز ضيافة أطفال في مقرات العمل، وقال إن هذه المراكز شهدت تطويرًا كبيرًا في استقلاليتها لتكون أكثر جاذبية للاستثمار، وتم إطلاق مراكز ضيافة الأطفال منذ أسبوعين في برنامج ضيوف الرحمن بمنطقة الحرمين الشريفين.
واطلع الزبن خلال جولة قام بها في مركز ضيافة الأطفال بمجمع عيادات المشفى الطبي بالرياض على الخدمات التي يقدمها والتي من أهمها تقديم برامج تعليمية وثقافية وترفيهية.