ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
تشكل الإبل مكانةً خاصة في نفوس عشاقها، فمهما طال بهم الزمن في الابتعاد عنها، فإن الحنين إليها يكون موجودًا، وتظل العودة إليها خيارًا متاحًا متى ما سنحت الظروف.
ولعل قصة الدكتور سلطان فهيد الهيلم التمياط، أحد الملاك المشاركين اليوم الخميس في فئة الشعل (50 سيف الملك)، بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تؤكد هذا العشق الكبير.
ويرتبط الدكتور التمياط مع الإبل بعلاقة عشق قديمة، بدأت منذ الصغر، ورغم ابتعاده بسبب دراسة الطب، ومن بعدها الانخراط في المجال الطبي، دفعه الحنين والشوق، وهو يتابع النسخ السابقة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، للعودة! حيث شرع في شراء منقية تزامنًا مع النسخة الأولى من المهرجان، وتحديدًا منذ أربع سنوات، وعمل عليها؛ ليظهر في هذه النسخة ويشارك بقوة.
ويقول الدكتور التمياط: “علاقتي بالإبل قديمة، وهي علاقة حب وعشق، وهذا السبب دفعني لاقتناء أكثر أنواع الإبل ندرة؛ من أجل المحافظة على هذا الإرث القديم، من أجل الأجيال القادمة”.
وأشار إلى أن السمعة الكبيرة التي اكتسبها مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، دفعته للمشاركة في هذه النسخة، وقدم التمياط شكره وتقديره لنادي الإبل، برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، على الجهود الكبيرة التي يقدمها، مشددًا على أن الأسماء المستحدثة للمسابقات (بيرق المؤسس، وسيف الملك، وشلفا ولي العهد)، أعطت المسابقة طعمًا آخر، وباتت أكثر إثارةً، حيث يسعى كل مالك للظفر بواحدة من هذه الجوائز، التي تحمل أسماء غالية على الجميع، متمنيًا الذهاب بهذا الموروث الكبير إلى العالمية.