الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
حُكم على شقيق نيكي ميناج بالسجن لمدة 25 عامًا في أحد سجون نيويورك بعد أن ثبوت تهمة اغتصابه ابنة زوجته البالغة من العمر 11 عامًا بشكل متكرر بينما كانت والدتها في العمل.
وتعود القضية إلى عام 2017، عندما تم اتهام جيلاني مراج، 41 عامًا، بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر وتعريض حياتها للخطر، وحُكم عليه بالسجن لمدة 364 يومًا بتهمة تعريض طفل للخطر.
وكان مراج محتجزًا بانتظار الحكم في قضية الاعتداء الجنسي، حيث أُدين بارتكاب جناية بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع، وحُكم عليه بالسجن 25 عامًا.
وكانت الضحية، البالغة الآن 14 عامًا، قد أدلت بشهادتها بتفاصيل مؤلمة حول الاعتداءات الجنسية التي قالت إنها حدثت بشكل متكرر على مدار الأسبوع، وقالت للمحكمة إنها أصبحت انتحارية بسبب سوء المعاملة.
وقال مراج في المحكمة: أودّ الاعتذار عن الألم الذي سببته، كنت أعاني من مشكلة الإفراط في شرب الكحول.
ورفضت المحكمة الحكم عليه بعقوبة مخففة، وقال محاميه ديفيد شوارتز إنه يعتزم الاستئناف.
وشهد شقيق الفتاة الأصغر في المحاكمة واقعة واحدة، لكن مراج هددهما بأنهما لن يريا والدتهما مرة أخرى إن أخبرا أحدًا، لكن الصبي أبلغ مدير المدرسة لاحقًا بما رآه، وتم اعتقاله.
وحاول محامو مراج إقناع هيئة المحلفين بأن مزاعم الاغتصاب تم اختلاقها من قِبل والدة الفتاة كجزء من مخطط لإجبار ميناج على دفع مبلغ 25 مليون دولار، لكن وجد المدعي العام آثار الاعتداء على الفتاة وهو ما دحض هذه الرواية.