رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
أطلقت إيران 15 صاروخاً باليستياً في هجومها على القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أميركية في العراق، فجر الأربعاء، لكن ذلك لم يؤد إلى وقوع إصابات بحسب التقارير الأميركية.
واستهدفت الضربة الصاروخية الأميركية بصورة أساسية قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، إضافة إلى القاعدة العسكرية في مطار أربيل بإقليم كردستان العراق.
ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط إصابات بشرية في أي من القاعدتين، بحسب تأكيد الحكومة الأميركية.
وقال مسؤول عسكري أميركي لشبكة “سي أن أن” إن الجيش الأميركي تلقى إنذارًا مبكرًا بشأن الضربة الصاروخية الإيرانية.
وأضاف المسؤول الأميركي الذي لم تذكر الشبكة اسمه أن الإنذار الذي تلقاه العسكريون الأميركيون كان مبكراً، وكافياً حتى تمكنوا من الوصول إلى الغرف المحصنة في القاعدة.
وربما يفسر هذا الأمر عدم سقوط قتلى في صفوف العسكريين الموجودين في القاعدة، التي زارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر 2018، بحسب سكاي نيوز.
وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان قال في بيان “خلال الأيام الأخيرة ورداً على تهديدات إيران وأفعالها اتّخذت وزارة الدفاع كل التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا”.
وأضاف أن “هاتين القاعدتين كانتا في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشرات تفيد بأن النظام الإيراني يخطط لمهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة”.
وكان الحرس الثوري تبنى عملية إطلاق الصواريخ من داخل إيران انتقاماً لمقتل الجنرال الإيراني، قاسم السليماني، الذي قتلته ضربة جوية أميركية في بغداد الجمعة الماضية.