الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في بلدة فانغان الهندية، توجد مدرسة قد لا تتوقع هوية طلابها، فهم من الجدات.
في مدرسة أجايبيتشي شالا، تحضر المُسنّات، اللاتي لم يحصلن على فرصة التعليم في وقت سابق من حياتهن، لتعلم الأبجدية والقراءة وكتابة أسمائهن.
في هذه البلدة الصغيرة خارج مومباي، توجد مدرسة، وفيها جدات لطيفات، وهي الأولى من نوعها في الهند، ففي الماضي كانت إمكانية الذهاب للمدارس والحصول على تعليم جيد أمرًا صعبًا، وتزيد صعوبته على الفتيات خاصةً.
تتعلم السيدات المسنات الأبجدية، وكيفية القراءة، وتوقيع أسمائهن، فبسبب عدم القدرة على توقيع أسمائهن في وثائق مهمة طوال حياتهن، يستعرضن اليوم هذه القدرة بفخر كبير.
وبالنسبة لغالبيتهن، يمثل هذا التوقيت من اليوم والذهاب للمدرسة، أفضل أوقاتهن على الإطلاق.
وتبدأ الدراسة في فترة بعد الظهر، حتى تستطيع الجدات الانتظام في الحضور بعد الانتهاء من جميع الأعمال المنزلية، وتبلغ مدة الحصة الدراسية ساعتين فقط، وتقول السيدات: إن أحيانًا ما يساعدهن أحفادهن في الاستذكار والدروس.
وقالت إحدى السيدات: طالما أنا على قيد الحياة.. أريد التعلم.