قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد المشرف التربوي بتعليم محافظة بيش بجازان الدكتور ضيف الله مهدي أن رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية رؤية صائبة وموفقة فيما يتعلق بتدريس اللغة الصينية في مدارس المملكة كأحد المناهج الدراسية.
وقال ضيف الله لـ”المواطن“: “لو رجعنا بالذاكرة لنصف قرن من الزمن لوجدنا أن اللغة الفرنسية كانت ضمن مناهجنا الدراسية في المرحلة الثانوية . وحيث إن الصين بلد الصناعات الأول والبلد المتطور والتي غزت صناعاته جميع البلاد فلابد من تعلم اللغة الصينية ومعرفتها .. ولأن المملكة العربية السعودية والصين تربطهما علاقات متينة ومبنية على المصالح المشتركة من اقتصادية وغيرها فقد استوجب تعلم اللغة الصينية.
وأضاف الدكتور ضيف الله قائلاً: بالإضافة إلى أن هناك عدداً كبيراً من الشركات الصناعية والاستثمارية الصينية تعمل داخل المملكة وفي مدينة جازان الاقتصادية بالذات فقد أصبح لزامًا تعلم اللغة الصينية والتعامل معها وبها . والصين كما قلت بلد عظيم ومتطور صناعياً ونحن في المملكة بحاجة إلى الاستفادة من الخبرات الصينية في جميع المجالات .
وأشار قائلاً : بقي أن تكون هناك استعدادات لتأليف المناهج باللغة الصينية التي تصل بكل سلاسة وسهولة إلى عقل الطالب والمتعلم .. كما لابد من إرسال عدد من المتدربين السعوديين والمعلمين لتعلم اللغة الصينية حتى يعود أولئك متقنين لتلك اللغة الجميلة.
واختتم الدكتور ضيف الله حديثه قائلاً: لا بد من أخذ آراء الخبراء والمؤلفين والتربويين الصينيين عند إعداد المناهج للطلاب السعوديين ، متمنيًا أن تكون تجربتنا في تعلم اللغة الصينية وإدخالها ضمن مناهجنا الدراسية فاتحة خير لبلادنا المقدسة المملكة العربية السعودية . ولأن يكون الإنسان السعودي مستقبلًا يتحدث أكثر من لغة (الإنجليزية والصينية) بالإضافة للغته الأم اللغة العربية فهذا أفضل لبناء مستقبل واعد.